الحياة برس - تلقى امين عام اللجان الشعبية القيادي الفتحاوي عزمي الشيوخي وهو على سرير الشفاء في ديوانه بمدينة الخليل بعد خروجه من المستشفى الاهلي اتصال هاتفي من وزير وزارة العدل الفلسطيني المستشار الدكتور محمد الشلالدة للاطمئنان على سلامة الشيوخي بعد النكسة الصحية التي تعرض لها مؤخرا .
وتاتي هذه المحادثة الهاتفية واللفته الاخوية والانسانية في اطار اهتمام وزير وزارة العدل د. محمد الشلالدة برموز ومفاصل وفصائل وهيئات العمل الرسمي والوطني والاهلي وقطاعات وشرائح شعبنا المرابط بشكل عام وتاتي محادثته الهاتفية للاطمئنان عليه وتقديم التهاني بسلامته .
وتمنى الوزير الشلالدة السلامة والشفاء العاجل للشيوخي ولجميع المرضى .
وفي نفس السياق ثمن الشيوخي اتصال الشلالدة مشيدا بتاريخه الوطني والنضالي وباهتمامه وبجهوده المتواصلة في تعزيز وإرساء دعائم العدل وفرض سيادة القانون والفصل بين السلطات وتحقيق العداله والنزاهة والشفافية في دولة فلسطين .
وقال الشيوخي انني اسال الله عز وجل ان يشفيني ويشفي الجميع وانني احمد الله ان زال الخطر وانني اشكر معالي وزير العدل الاخ القائد محمد فهاد الشلالدة على وقوفه الى جانبي خلال هذه النكسة الصحية التي تعرضت لها وسؤاله عني واهتمامه بسلامتي وسلامة المرضى والجرحى وسلامة شعبنا المرابط .
واضاف الشيوخي انني ادعو الله ان يشفيني ويشفي جميع جرحانا ومرضانا وان يفك قيد جميع اسرانا ومسرانا وان يبعد المرض والشر والفتن والمحتلين عن ارضنا وشعبنا وخليلنا وقدسنا ومقدساتنا وان يجعل الله هذا البلد آمن يا رب العالمين خالي من المستعمرين والمحتلين .
واضاف الشيوخي إننا نعاهد الله ونعاهد شعبنا وشهدائنا اننا سنبقى مستمرون في المقاومة والنضال والصمود والبقاء فوق ارضنا وفي مدينتنا وقدسنا وفوق ارضنا فلسطين كافة متمسكين بالحقوق والثوابت الوطنية حتى النصر والتحرير وزوال الاحتلال على عهد القادة الشهداء وعلى راسهم شمس الشهداء الرئيس الراحل ياسر عرفات والعهد هو العهد والقسم هو القسم ويا جبل ما يهزك ريح ويا جبل ما يهزك مرض ولا فيروس ولا غاصب ولا محتل ولا مستوطن ولا مستعمر ولا خائن ومعا وسويا على طريق العودة والحرية والتحرير واقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة بعاصمتها الابدية القدس الشريف في ظل قيادتنا الشرعية وممثلنا الشرعي والوحيد منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح العملاقة ام الجماهير وعلى راسها رمز الشرعية سيادة الرئيس محمود عباس ابو مازن الثابت على الثوابت الوطنية ومعا وسويا حتى القدس حتى القدس حتى القدس