الحياة برس - يواصل جيش الإحتلال تحقيقه بحادثة إصابة أحد جنوده برصاص فلسطيني على حدود غزة.
وقال جيش الإحتلال الإسرائيلي الأحد، أن القوات المختصة بمراقبة الحدود لم تلاحظ إقتراب شخص يحمل سلاحاً من الجدار الفاصل مع قطاع غزة خلال المواجهات التي إندلعت قرب موقع ملكة شرق مدينة غزة السبت.
وحسب التحقيقات أطلق المسلح الفلسطيني ثلاثة رصاصات أصابت إحداها وجه الرقيب بالجيش الإسرائيلي باريل شمولي "21 عاماً"، الذي كان يقنص المدنيين الفلسطينيين قرب الحدود.
وأوضح التحقيق الأولي للجيش بأن الجندي الإسرائيلي شاهد الشاب الفلسطيني وهو يطلق النار عليه، وبين التحقيق حدوث إرتباك شديد في صفوف الجنود بسبب ما وصفوها "بارتباك التعليمات التي تلقوها"، مما أدى لخلل وظيفي بالتصرف في مواجهة التظاهرة، وأن التعليمات لم تكن واضحة ما يمكن أن يفعله الجنود في حال كانوا معرضين للخطر، كما وضعوا عليهم قيود لإطلاق النار في الحالات الإستثنائية، مشيرين لعدم جدوى إستخدام الرصاص المطاطي بقمع المتظاهرين الفلسطينيين.
يخضع الجندي المصاب للعلاج في مستشفى سوروكا في وحدة العناية المركزة ولا تزال حالته خطرة، في حين حمل والده الجيش مسؤولية ما حدث مبدياً إستغرابه من وصول المسلح الفلسطيني حتى نقطة الجيش وإطلاق النار صوبه.
وأصيب 41 مدنياً فلسطينياً برصاص جيش الإحتلال بينهم عدد من الأطفال في حين وصفت جراح بعضهم بالخطيرة، كما شنت طائرات الإحتلال غارات على مواقع للمقاومة الفلسطينية في غزة.