الحياة برس - تستعد الأسيرة أنهار الديك لوضع طفلها داخل غرف سجن الدامون، بعد دخولها بشهرها التاسع من الحمل.
الأسيرة البالغة من العمر "26 عاماً"، من قرية نعمة بالقرب من رام الله بالضفة الغربية المحتلة، تتهمها سلطات الإحتلال بمحاولتها تنفيذ عملية طعن ضد مستوطن بالقرب من مستوطنة"سديه افرايم" في مارس الماضي.
من المتوقع أن يتم إحتجاز الأسيرة أنهار في غرفة للولادة بأحد مستشفيات حيفا المحتلة، وبعدها ستعود مع طفلها الرضيع للسجن.
نظم عشرات المتضامنين مع الأسيرة أنهار وقفة إحتجاجية خارج أسوار السجن الأحد، ولوحوا بالأعلام الفلسطينية مطالبين بالإفراج عنها والسماح لها بوضع طفلها خارج السجن ليعيش مثل أطفال العالم.
وحسب القانون الإسرائيلي يسمح للأسيرة الإحتفاظ بطفلها الذي تضع خلال فترة سجنها حتى يبلغ عمره عامين.
وتزعم سلطات الإحتلال أن الأسيرة أنهار اقتحمت منزل في مستوطنة سدية أفرايم، وحصلت على سكين من داخل مطبخ المنزل، وهددت مستوطنة بالقتل، التي بدورها اختبأت واتصلت بزوجها الذي جاء وأجبر أنهار على ترك السكين وقيدها حتى وصول الشرطة.
ولم يتم السماح لذويها بزيارتها، إلا لمرة واحدة حيث سمح لزوجها برؤيتها.
يقبع في سجون الإحتلال 4850 أسيرا، بينهم 41 امرأة ، بينهن 12 أمّا، ونشرت عائلة أنهار رسالة الأسبوع الماضي أعربت فيها عن مخاوفها بشأن الولادة وما ينتظرها وطفلها في السجن.
قدم المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة في جنيف يوم الجمعة طلبا عاجلا إلى المجتمع الدولي للتحرك من أجل إطلاق سراحها لأسباب إنسانية ، من بين أمور أخرى بسبب حالتها العقلية السيئة والاكتئاب والخوف من مصيرها بعد الولادة.