الحياة برس - قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عزام الأحمد، إن الاجتماع الذي عقدته اللجنة التنفيذية برئاسة الرئيس محمود عباس، مساء أمس، كان هاماً جدا، حيث سبقه لقاءات ثنائية بين فصائل منظمة التحرير من أجل تمتين الوضع الداخلي في إطار المنظمة وتعميق وحدتها على طريق توسيع الحوار لتهيئة الأجواء لإنهاء الانقسام.

وأكد الأحمد في حديث لإذاعة صوت فلسطين، اليوم الأربعاء، اهتمام القيادة برئاسة الرئيس بمختلف القضايا في غزة سواء ما يتعلق بتثبيت التهدئة والمساعدة القطرية التي ستقدم شهريا لكل عائلة مستفيدة من المنحة، أو ما يرتبط بالرواتب التي سيبدأ نقلها عبر وزارة المالية لمستحقيها مباشرة عبر بنك البريد التابع لوزارة الاتصالات.

وفيما يتعلق بالقمة الثلاثية الفلسطينية الأردنية المصرية في القاهرة، قال الأحمد: إن الرئيس سيصل إلى العاصمة المصرية مساء اليوم وسيكون هناك لقاء ثنائي يجمع سيادته بنظيره المصري الرئيس عبد الفتاح السيسي في إطار التشاور بينهما.

وأضاف أن القمة الثلاثية التي ستعقد غدا الخميس بمشاركة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، ستبحث القضايا المشتركة وتوحيد الموقف الفلسطيني الأردني المصري من أجل متابعة التحرك السياسي على الصعيد الدولي والسعي لإحياء عملية السلام تحت مظلة الامم المتحدة بمشاركة الرباعية الدولية، والتحرك لعقد مؤتمر دولي للسلام بمشاركة الرباعية وأطراف أخرى.

وتابع الأحمد أن القمة الثلاثية تكتسب أهمية، خاصة ونحن على أبواب القمة العربية المقبلة في الجزائر، وكذلك اجتماعات دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث سيشارك الرئيس في هذه الدورة.

من جانب آخر، قال الأحمد، إن الرئيس وضع أعضاء اللجنة التنفيذية بصورة لقائه مع الوزير الإسرائيلي بيني غانتس، وما تم بحثه من قضايا متعلقة بحياة شعبنا مثل لم الشمل وكذلك الاسرى والدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو، إلى جانب قضايا المقاصة والأموال التي تحتجزها إسرائيل، حيث تم الاتفاق على دفع سلفة من هذه الأموال التي هي حق لشعبنا.