الحياة برس - ضمن سلسلة من الندوات التي ستقام عبر تطبيق "زووم"، للتعرف على برامج الأحزاب الألمانية المختلفة، والتي ستشارك في إنتخابات البرلمان الالماني، في 26/09/2021، إزاء كافة القضايا الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والسياسية عامة والقضية الفلسطينية خاصة، نظمت الجالية الفلسطينية- ألمانيا يوم الخميس الموافق في 26\8\2021 مساء، لقاء مع ممثل عن حزب اليسار الألماني (Die Linke).
تم الترحيب بالرفيق "يورغن ربشليغر" عضو مجلس بلدية بون من قبل رئيس الجالية الفلسطينية – المانيا د. خالد الحمد، وشكره على المشاركة وقال ان هذه الندوة هي مقدمة من عدة ندوات لتعريف الجالية الفلسطينية والعربية على مواقف الأحزاب الألمانية المختلفة، حيث أن جالياتنا حريصة على الإندماج في المجتمع الألماني وحريصة على التعرف على ما يدور داخل هذا المجتمع من تفاعلات سياسية واقتصادية واجتماعية. وهدفها المشاركة بذلك ويهمنا كثيرا موقف هذه الأحزاب من القضية الفلسطينية من أجل الدخول معها في نقاش لتطوير مواقفها.
شكر الرفيق "يورغن" الجالية لهذه المبادرة وأكد على المحاور التالية:
- التطور التاريخي لنشأة حزب اليسار
- برنامج حزب اليسار للانتخابات الالمانية
أ- حول التطور التاريخي لنشأة حزب اليسار قال الرفيق يورغن:
تأسس أول حزب يساري في زمن القيصرية الألمانية عام 1863، برئاسة "لازال" وإنشق عنه عام 1889، حزب آخر بقيادة "بيبل" وبعد ذلك تطور هذا الحزب ليشكل حزب العمال الاشتراكي ومنه تحول الى الحزب الديمقراطي الاشتراكي عام 1898 وفي عام 1914 وبسبب إختلاف التيار اليساري في الحزب عن الاشتراكيين الديمقراطيين بسبب موافقتهم للمشاركة في الحرب العالمية الاولى انشق التيار اليساري واعلن تأسيس الحزب الشيوعي الألماني (حزب كارل ليبكنشت و روزا لوكسمبورغ) 
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945 تم تأسيس الحزب الاشتراكي (SED) الموحد، من الحزب الاشتراكي الديموقراطي والحزب الشيوعي 
ليحكم المانيا الديمقراطية من ذلك الوقت وحتى عام 1989 (سقوط الجدار) ليتكون بعد ذلك من بقايا الاشتراكي الموحد حزب الاشتراكية الديمقراطية (PDS)
وفي عام 2004، انشق جزء من النقابات العمالية وأعضاء مهمين من الحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPD)
وانضموا الى حزب (PDS)، ليشكلوا عام 2007 حزب اليسار الذي يخوض الآن الانتخابات الالمانية.

ب- برنامج حزب اليسار:
اكد الرفيق يورغن انه سيختصر حديثه حول النقاط الاساسية في البرنامج وهي:
1- في المجال الصحي: ينقسم المجال الصحي الى طريقين:
الأول لعامة الناس وتشرف عليه الدولة والثاني الخاص حيث ينتسب له كل شخص يستطيع ان يدفع تكاليفه العالية وطبعا بناء على ذلك يستطيع الحصول على إمتيازات مثل فحص من قبل بروفيسور او اخذ موعد طبيب بسرعة او أخذ غرفة واحدة في المستشفى لذلك يرفض الحزب هذا التقسيم ويطالب بنظام صحي لكافة الناس دون تمييز وتحت اشراف الدولة. اضافة الى وجود مهاجرين مقيمين بدون تصريح إقامة نساعدهم بالحصول على العلاج الطبي المطلوب.
2- حول الضرائب:
نطالب بفرض ضرائب على أغنياء ألمانيا وكذلك الشركات الكبيرة مثل "أمازون" التي لا تدفع ضرائب لانها تسجل مراكزها واداراتها خارج المانيا مثلا.
3- حول النقابات الألمانية:
نطالب برفع الحذر عن النقابات الألمانية التي تريد المشاركة ودعم نقابة أخرى في مطالبها مثلا زيادة المعاش، حيث انه حتى الآن يرفض ذلك من قبل المؤسسة الحاكمة، اي تضامن النقابات مع بعضها البعض مازال ممنوعا في المانيا.
4- حول السكن:
من اجل حماية المستأجر يجب تحديد الأجرة واكثر ان يصبح موضوع السكن بيد الدولة ودعمه من قبل مؤسسات الدولة عبر بناء المساكن الإجتماعية والتي ممكن أن تدفع أجرتها الشهرية.
5-حول البيئة:
كما تعلمون نحن مع كافة القضايا التي تساعد على الحفاظ على كوكبنا ما يهمني هو أن لا يكون بعض الحلول المطروحة على حساب الطبقة العاملة، مثلا تعلمون أن الطاقة تأتي عبر الفحم البني وسيتم إغلاق هذه المفاعل حيث سيصبح العديد من العمال عاطلين عن العمل، لذلك مهم ايجاد عمل بديل لهم.
إضافة الى ذلك، مهم تخفيف السفر بالسيارات والإنتقال إلى المواصلات العامة الباص أو القطار الذي يجب أن يصبح مجانا ليشجع على إستخدامه بدلا من السيارات والطيارات، إضافة اننا ضد استخدام الطيران الداخلي.
6-حول المهاجرين:
نعم ندعم ان يعطى اللاجئين والمهاجرين حق الإنتخاب والتصويت والترشيح في المانيا طالما هم يخضعون للنظام السياسي في البلد.

7- حول الامن الداخلي:
نطالب بإغلاق مراكز الاستخبارات الداخلية وكذلك مؤسسات الاستخبارات المحلية، لنبتعد عن الدولة التي تحمي نفسها فقط عن طريق المخابرات والسماح لمنظمات المهاجرين العمل بحرية دون أعين الرقابة المخابراتية.
8- حول القضية الفلسطينية:
الحزب يدعم اقامة دولتين دولة للشعب الفلسطيني المناضل ومع حق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره وعودته الى أرضه، وأكد ان الحزب ضد العنصرية وضد معاداة السامية.
اعين الرقابة المخابراتية.
بعد هذه المداخلة القيمة، قدم رئيس الإتحاد ملخصا باللغة العربية. 
في النهاية شكر مدير الندوة الرفيق جورج رشماوي عضو المكتب التنفيذي للجالية الفلسطينية المحاضر لهذه الندوة القيمة والمعلومات الجيدة واعلن اننا سنتابع استضافة الاحزاب الالمانية في الاسابيع القادمة. 
  ً تابع هذه الندوة عبر الفايسبوك اكثر من 9 الف شخص
المكتب التنفيذي للجالية الفلسطينية- المانيا
1-9-2021