.png)
الحياة برس - أطلق مغردون ونشطاء فلسطينيون على مواقع التواصل الإجتماعي حملة إلكترونية لمناصرة الأسيرة إسراء الجعابيص، والمطالبة بالإفراج عنها بعد إعتقال ظالم دام 6 أعوام حتى الآن.
وتداولت النشطاء صور للأسيرة بعد تعرضها لحروق شديدة أصابت 60% من جسدها، وفقدت 8 أصابع من يديها، مطالبين بالعمل على إنقاذها من سجون الإحتلال لتتمكن من تلقي العلاج المناسب.
وكانت الأسيرة قد ناشدت مراراً على مدار سنوات التدخل لإنقاذها مشيرة لمعاناتها الشديدة التي تعيش بها بسبب الحروق وعدم توفر العلاج المناسب لحالتها
وكتبت الأسيرة المحررة شذى ماجد حسن عن إحدى المواقف التي عاشتها مع الأسيرة اسراء، ونقلت عنها قولها:""كنت بفكر إني لما أروّح بكون معتصم ابني شب، وأنا نفسي أشوفه وهو يكبر..وأحسس على وجهه وهو ناعم بدون شوارب ولا لحية ولا خشونة في صوته..متخيلين بطلع بلاقي شواربه ولحيته طالعين.. وأنا تركته طفل!!".
من هي الأسيرة اسراء جعابيص
الأسيرة اسراء من مواليد عام 1986، من سكان مدينة أريحا، وكانت تدرس تخصص التربية الخاصة في بلدة حنينا شمال القدس، وتعمل في خدمة المسنين، بجانب نشاطات ترفيهية في المدارس والمؤسسات، متزوجة ولها إبن واحد إسمه "معتصم".
كانت إسراء تسعى لتجهيز منزلها الجديد في القدس المحتلة لتكون قريبة من مكان دراستها وعملها، وفي 11 أكتوبر 2015، كانت تضع بعض الأغراض المنزلية بهدف نقلها لبيتها الجديد، ومن ضمن الأغراض أنبوبة غاز فارغة وجهاز تلفاز.
قبل وصول إسراء لحاجز "الزعيم" الإسرائيلي بمسافة تقرب 1.5 كلم، تعطلت سيارتها قرب مستوطنة معاليه أدوميم بسبب تماس كهربائي وانفجر بالون السيارة الموجود لحماية السائق من الحوادث، واندلعت النيران فجأة بالسيارة، مما دفع إسراء للهرب منها باتجاه جنود الإحتلال القريبين من المكان ورفضوا مساعدتها وأغلقوا المنطقة وأعلنوا حالة الإستنفار.
شرطة الإحتلال في البداية قالت أن ما حدث مجرد حادث سير عادي، وبعدها تحدث الإعلام الإسرائيلي عن محاولة إستهداف للجنود، ولكن الشرطة أكدت أن الإنفجار كان بسبب المكيف حيث كانت اسراء قد شغلته قبل الإنفجار، ولكن المخابرات الإسرائيلية زعمت بأن إسراء كانت بطريقها لتنفيذ عملية.
ووجه لإسراء لائحة إتهام بمحاولة قتل الجنود من خلال تفجير إنبوبة الغاز، رغم أن الإنبوبة فارغة والإنفجار حدث في مقدمة السيارة، واستغلت نيابة الإحتلال منشورات إسراء على الفيسبوك ضدها.
وبعد مداولات ونقاشات داخل المحاكم الإسرائيلية حكم عليها بالسجن لمدة 11 عاماً، وغرامة مالية مقدارها 50 ألف شيكل، وكانت المداولات قبل الحكم قد استمرت لمدة عام، وصدر الحكم في 7 أكتوبر 2016.
وسحب الاحتلال بطاقة التأمين الصحي منها ومنع عنها زيارة ذويها عدة مرات، وفي إحداها منع ابنها من زيارتها، الذي يعيش مع جدته وخالته في القدس المحتلة.
انطلقت عدداً من حملة المناصرة والمطالبة بالإفراج عن اسراء خلال السنوات الماضية.
الأسيرة الآن بحاجة لثماني عمليات عاجلة في عينيها ووجهها لفصل الأذنين الملتصقتين برأسها، وعلاج إصابة يديها، بالإضاف لعلاج إرتفاع الحرارة المتكرر بشبه دائم، كما أنها لا تستطيع تناول الطعام بنفسها أو القيام بأي مهما معيشية يومية إلا بمساعدة آخرين.
05/09/2021 09:03 am
.png)


-450px.png)
-450px.png)
-450px.png)
-450px.png)