الحياة برس - ما زالت حالة من الجدل تسود أوساط الفلسطينيين عبر مواقع التواصل الإجتماعي حول آلية العمل في المدارس الحكومية ومدارس الأنروا، في ظل إرتفاع حصيلة الإصابات بفيروس كورونا في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وعبر الكثير من أولياء الأمور عبر صفحاتهم الخاصة عن مخاوفهم من إنتقال الوباء بين الطلاب وإنتشاره، خاصة بظل الزحام داخل الفصول التي يتواجد في كل واحد منها على أقل تقدير 40 طالب.
المتحدث باسم وزارة التعليم الفلسطينية الدكتور صادق خضور، قال في تصريحات إذاعية سابقة أن هناك معايير لإغلاق المدارس يتم إتباعها إذا لزم الأمر مع الحفاظ على التعليم الوجاهي.
وأكد أنه لن يكون هناك إستسهال لإغلاق المدارس إلا في حال فرض الإغلاق العام، وفي حال وصلت الأوضاع لهذه الدرجة لدى الوزارة خطط للعمل حسب الأوضاع.
وقال الخضور: "الوزير ذكر في مؤتمر صحفي بأنّ خيارنا الذي نحبذ أن يتواصل بالمحافظة على التعليم الوجاهي، ولكن في حال اقتربنا من أي سيناريو آخر تقره الجهات المختصة، فنحن جاهزون للتعامل باعتبار أننا طبقنا العام الماضي السيناريو الذي قد نلجأ إليه".
وتتواصل عمليات تطعيم الهيئات الإدارية والتدريسية، وتطعيم طلاب صفوف العاشر حتى الثاني عشر.