الحياة برس - ما زالت قضية الأسرى الأحرار الستة الذين فروا من سجن الجلبوع باستخدام نفق، تسيطر على وسائل الإعلام الإسرائيلية بالإضافة لكافة أجهزة الأمن الإسرائيلية.
ويشارك أكثر من ألف شرطي في عمليات البحث عن الأسرى بالإضافة لجيش الإحتلال والوحدات الخاصة والشاباك الإسرائيلي.
ووجهت المسؤولية للحراس والمسؤولين عن السجن، حيث لم ينتبهوا للحفر الذي قام به الأسرى على مدار أسابيع، وإكتشاف الهروب بعد ساعتين.
وقالت القناة الـ 12 الإسرائيلية، أن الزبيدي طلب العودة للزنزانة التي يتواجد بها عناصر الجهاد، وهذا الأمر لم يثير شكوك إدارة السجن، كما أن الجندية التي كانت تحرس في برج الحراسة قالت بأنها غلبها النعاس ونامت خلال مراقبتها.
وكشفت التحقيقات الإسرائيلية أن الشركة المعمارية التي صممت السجن، قد جعلته متاحاً للعرض على أي شخص على موقعها الإلكتروني.
 حوالي الساعة 1:20 فجراً: السجناء الستة يرفعون المشابك في منطقة المرحاض وفقًا للتحقيقات، ينزلون واحدًا تلو الآخر وينزلقون في النفق الذي تم إنشاؤه، وزحفوا ما يقارب 25 متراً حتى وصلوا لنقطة الخروج أسفل برج الحراسة.
في تمام الساعة 1:49 : تم تلقي مكالمة على الخط الساخن 100 لمستوطن كان على طريق 71 ، بين العفولة وبيسان، وبلغ عن ثلاثة أشخاص شوهدوا وهم يركضون ويحملون شيئًا في أيديهم.
وفي تمام الساعة 1:58 : وصلت قوة من الشرطة لمكان الحادث وأجرىت عمليات مسح، بالإضافة لبلاغ من موظف في محطة وقود أفاد عن رؤيته شخص مجهول في المكان.
في تمام الساعة 2:14 : قرر نائب قائد مخفر بيسان إبلاغ السجن عن التقريرين اللذين وصلتهما من المتسوطن وموظف محطة الوقود.
في تمام الساعة 3:29 : بعد ساعة وربع من تلقي بلاغ الشرطة، تعلن مصلحة السجون عن فقدان 3 سجناء - وبعد نصف ساعة أخرى ، أبلغت بالفعل عن فقدان 6 سجناء.
وقال رئيس قسم عمليات الشرطة ، المشرف آفي بيتون ، : "ليس هناك شك في أنه خلال هذه الفترة يمكن للأسرى الفارين الوصول إلى أي مكان في البلاد".
وزعم الإحتلال بأن الأسرى ركضوا معاً مسافة 3 كيلومترات وصولاً لسيارة كانت تنتظرهم وانفصلوا.
وأشارت التحقيقات لوجود أسير سابع تراجع في اللحظات الأخيرة وقرر البقاء في السجن، وهو الآن يخضع للتحقيق.
وحسب التحقيقات، فور خروجهم من فتحة النفق، وجدوا أنفسم خارج جدران السجن، وغيروا ملابسهم وتحركوا حتى 3 كلم، وكانت سيارة تنتظرهم ركب بها 3 أشخاص فقط.
ويخشى الإحتلال أن يكون الأسرى وصلوا مخيم جنين الذي ما زال يجابه الإحتلال، ودائما تحدث إشتباكات فيه بين مقاومين وقوات الإحتلال.