الحياة برس - الشقيقان التوأم محمد ومنى الكرد يدخلان قائمة أكثر 100 شخصية مؤثرة في العالم، مما يرفع أسهم حي الشيخ جراح في القدس المحتلة، ويظهر قضيته للواجهة من جديد رغم محاولات الإحتلال تغييبه لينفذ مخططه بهدمه وتشريد من فيه.
مجلة "التايم" الأمريكية، إختارت إثنين من أبرز فرسان الدفاع عن الحي وحق أهله، تكريماً لجهودهما الكبيرة في معرك الدفاع عن الحي المقدسي، والتي رد عليها الإحتلال باعتقالهما والإعتداء عليهما.
(منى الكرد) إشتهرت بصورتها المعبرة عن حقها بالحي حيث كانت تقف وخلفها شعار "لن نرحل" خط على حائط منزلها، وكانت تشارك في كافة الفعاليات المدافعة عن الحي، وكانت هي وشقيقها ( محمد الكرد ) يظهران عبر مواقع التواصل الإجتماعي بمقاطع مصورة يرويان ما يتعرض له الحي من عدوان إسرائيلي في محاولة لترحيل الأحفاد مرة أخرى كما تم ترحيل الأجداد عام 1948.
وأصبحت منى وشقيقها مصدراً مهماً للأخبار عن الحي لكافة وسائل الإعلام المحلية والدولية بعد أن منعت سلطات الإحتلال الصحافيين من الوصول له والتضامن مع سكانه.
محمد الكرد علق على هذا الإختيار عبر صفحته على تويتر، وأوضح أن إختيارهما مؤشر إيجابي باتجاه مركزية القضية الفلسطينية في الحيز العام العالمي، وكتب قائلاً:" صناعة الرموز التي تختزل نضال شعب بأكمله في وجه واحد، لا تكفي لمناصرة الشعب الفلسطيني، ما نطالب به هو تغيير جذري وملموس للمنظومة الإعلامية التي تشمل (تايم) لإنهاء انحيازها للصهيونية، ودفعها لتكون أكثر جرأة في الحديث عن الحركات التحررية والمقاومة الفلسطينية بكل أشكالها".
وأضاف:"الحقية الجديدة التي يشهدها المواطن نتاج تنظيم ونضال تراكمي لمئات الآلاف من الفلسطينيين، وصراع الفلسطينيين لمنظومة الاستعمار لسبعة عقود، كان من دون أي شكر أو اعتراف دولي".
مجلة "التايم" الأمريكية قالت تعقيباً على إختيار الشقيقين، أنهما نجحا بفتح نافذة للعالم للتعرف على "كيفية العيش تحت الإحتلال في القدس الشرقية، مما ساعد على إحداث تحول دولي في الخطاب فيما يتعلق بإسرائيل وفلسطين".
ورأت أن الشقيقان يتمتعان بشخصية جذابة وجريئة، وأصبحا أكثر الأصوات شهرة لأولئك المهددين بفقدان منازلهم في الشيخ جراح، وساعدا في إلهام الشتات الفلسطيني لتجديد الإحتجاجات، وأوضحت أن الولايات المتحدة تشهد إستطلاعات الرأي فيها لدعم متزايد للشعب الفلسطيني.