الحياة برس - في وقت مبكر من فجر يوم الأحد، تمكنت قوات خاصة إسرائيلية من وحدة "المستعربين" من الوصول للحي الشرقي ومحاصرة أحد المنازل كان يتواجد بهما الأسيرين أيهم كممجي ومناضل انفيعات، بالإضافة لشابين من ذوي الإعاقة، وهما: عبد الرحمن أبو جعفر، ومحمود رضوان أبو جعفر.
وقال فؤاد كممجي والد أحدهما، أن نجله إتصل به الساعة الثانية إلا ربع فجراً وأخبره بأنه متواجد في أحد المنازل وتحاصره قواته الإحتلال، مشيراً إلى أنه سيقوم بتسليم نفسه حرصاً على سلامة أهل المنزل.
من جانبها كشفت سلطات الإحتلال الإسرائيلي بأن عدد من المناورات الإستخبارية تمت خلال الأيام الأخيرة في المنطقة للتأكد من تواجد الأسيرين في أيٍ من المنازل بالتحديد، وبعد وصول معلومات مؤكدة عن مكان تواجدهما تم إقتحام الحي.
ونفذ جيش الإحتلال الساعة الواحدة فجراً عملية واسعة النطاق في جنين ومخيمها، بما في ذلك اقتحم مناطق بعيدة عن تواجد الأسرى بهدف تشتيت تركيز المقاومين الفلسطينيين وخداعهم لإتاحة الفرصة أمام القوات الخاصة الوصول لمنطقة الأسرى.
بعد وصول القوات الخاصة للمنزل ووصلت قوات الجيش بأعداد كبيرة للمنطقة، طلبت قوات الإحتلال من المتواجدين بالمنزل المغادرة وتسليم أنفسهم جميعاً، وانتهت العملية خلال نصف ساعة.
واندلعت إشتباكات عنيفة بالمكان بين قوات الإحتلال ومسلحين فلسطينيين وشبان أستخدم خلالها الأسلحة النارية وسمعت أصوات إنفجارات، مما أدى لإصابة إثنين من الشبان.
واعترف متحدث باسم قوات الإحتلال أنه كان من الصعب التوصل لمعلومات حول تحركات الأسيرين في ظل تلقيهما الدعم من "حركة الجهاد الإسلامي"، حتى وصولهما مخيم جنين، ولكن في النهاية "تمكنا من الوصول لمعلومات إستخبارية تشير لمكان تواجدهما".
calendar_month19/09/2021 09:45 am