الحياة برس - نجح الشاب الفلسطيني عبد الرحمن أبو جعفر، أن يحمي إثنين من أسرى "نفق الحرية" الستة الذين تمكنوا من الفرار من سجن جلبوع وأفسدوا على الإحتلال وأجهزته الأمنية أعيادهم، وإستمرت عمليات البحث عنهم 11 يوماً.
وذاع صيت الشاب عبد الرحمن بعد أن تمكنت قوات الإحتلال من اقتحام منزله في جنين واعتقال الأسيرين أيهم كممجي ومناضل إنفيعات، بعد منتصف ليل السبت الماضي، كما إعتقلته قوات الإحتلال معهما.
وكانت سلطات الإحتلال قد نجحت بإعتقال الاسرى الأربعة المشاركين في الفرار من النفق وهم: زكريا الزبيدي ومحمد العارضة ومحمود العارضة ويعقوب قادري.
عبد الرحمن يبلغ من العمر "29 عاماً"، يعمل تاجراً ويجلب البضائع من الخارج، وكان يخطط للزواج في شهر آيار/مايو المقبل، وقد إحتفل بحفل زفاف شقيقه عبد الفتاح في أيلول/سبتمبر الجاري.
وهو شقيق الشهيد إيهاب أبو جعفر أحد أبرز قادة كتائب شهداء الأقصى، الذي أستشهد برصاص الإحتلال في 10آذار/مارس عام 2004، وكان عبد الرحمن حينها ذو 12 عاماً.
ونجح عبد الرحمن من تقديم الحماية والمساعدة للأسيرين وآواهما في منزله عدة أيام، وزعم الإحتلال بأنه قدم المساعدة لأحد الأسيرين قبل الوصول لمنزله، في حين نجح انفيعات بالوصول لجنين بعد 48 ساعة من هربه من السجن لجنين، من فتحة الجدار الفاصل شمال غرب المحافظة قرب بلدة سالم، سابقاً أيهم كممجي بـ 24 ساعة.