( الآراء المطروحة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الحياة برس )
واضح جدا أن البلد واقصد الوطن بأسره يحتاج إلى مشروع كبير جدآ إسمه مشروع السلم الأهلي والأمن الإجتماعي ٠٠ 
وهنا تكمن أهمية مهمتنا المقدسه والعظيمه في حماية شعبنا وارضنا ومقدساتنا ٠٠
نعم على الرئيس والحكومة وقادة 
المؤسسة الأمنيه أن يسارعوا 
وبشكل عاجل إلى وضع برامج 
فاعله واليات جادة لتعزيز حالة 
الأمن والأمان والسلم الأهلي 
والمجتمعي في كافة أرجاء الوطن 
لأن النظام السياسي لن يكون بخير 
  في ظل هذه الفوضى الناتجة عن
حالة التراخي الأمني والضعف القضائي والوهن الحكومي في متابعة قضايا الناس ٠٠
 من المفترض أننا وفي هذه المرحلة 
الخطره من تاريخ قضيتنا ان نكون 
أكثر تلاحما وقوة ومسؤولية في 
مواجهة كافة التحديات التي تنهال 
علينا من كل حدب وصوب ٠٠
  ومن غير المعقول أبدا في ظل 
كل هذه المخاطر العظام أن تكون 
جبهتنا الداخلية هشه إلى هذا الحد 
 ولا يعقل أبدا ان تكون قيادتنا بكل 
ارثها وتاريخها الطويل في واد 
وشعبنا في واد آخر ٠٠
 وان تكون عاجزه عن إتخاذ قرارات 
حاسمه وصارمه ومانعه لحالة التراخي والتارجح ما بين امزجه 
واجندة بعيده عن المصالح العليا 
لشعبنا العظيم ٠٠
 قضايا شعبنا وهمومه الكبيره ليست 
نوته صغيرة في جيب أحد في حاشية هذا او ذاك ٠٠
من يشعر في القيادة أن قضيته أهم 
من قضايا ألناس عليه ان يتنحى جانبا ومن يعتقد ان أوراق الشعب 
لا ينظر بها السيد الرئيس إلا من خلاله عليه أيضآ أن يتنحى جانبا 
 هذا الشعب ولد حرا وقيادته ولدت 
من رحمه المقدس ومن يشعر بأنه 
ليس من هذا الرحم وأتى لقيطا 
عليه أيضآ أن يتنحى ٠٠
 وهذه صرخه مدوية لفخامة الرئيس 
ابو مازن نقول فيها الشعب بحاجة 
لحكمتك لقراراتك الحاسمه لأن 
جبهتنا الداخلية تتعرض لحالة 
تأكل حيث استوطنت بها أمراض 
مزمنه تستدعي عمليات بتر 
واستئصال سريعه ٠٠