الحياة برس - أفرجت سلطات الإحتلال الإسرائيلي الأربعاء، عن 80 معتقلاً من أصل 125، متهمين بتنظيم إحتجاجات عنيفة رفضاً للعدوان الأخير على قطاع غزة والذي إستمر 11 يوماً خلال شهر مايو/آيار الماضي.
وزعمت شرطة الإحتلال أن المتظاهرين حينها إعتدوا على الأملاك العامة وحطموا عدد من عمدان الإنارة بالقرب من تقاطع الحورة، وقدم المدعي العام الإسرائيلي 63 لائحة إتهام ضد المعتقلين، وقدرت الخسائر بحوالي نصف مليون شيكل.
وقرر القاضي الإفراج عن المعتقلين الـ 80 مع فرض قيود على حركتهم وفرض الإقامة الجبرية، ورأى بأن الوضع العام الآن هادئ ولا مخاوف من عودتهم لتنظيم إحتجاجات جديدة.
وما آثار إستغراب شرطة الإحتلال أن المتهمين بتنظيم الإحتجاجات أشخاص ليس لديهم سجل جنائي، كما أن أحد المتهمين طلب من المحكمة السماح له بالسفر لإستكمال دراسته في كلية الطلب بالخارج.
في حين ما زال 6 أشخاص، يحاكمون بقضية إطلاق نار على مركبة إسرائيلية بالقرب من رهط، ويواجهون تهماً بالتخريب وإستخدام السلاح، وإطلاق النار على السيارات، والإعتداء على رجال الشرطة.
كما يواجه ستة آخرون بينهم 5 قاصرون من بدو النقب، تهمة محاولة قتل إسرائيلي على شارع 60 باستخدام حجر كبير خطم زجاج المركبة الأمامي وضرب رأسه.
أما المتهمان الإسرائيليان المعتقلان في نفس الفترة عيدان ليفي وإيال كوهين من بئر السبع، كانا متهمين بالمشاركة في مسيرة للمتطرفين اليهود وألقوا حجارة على مركبات الفلسطينيين، واعترفوا بذلك، وتم التوصل لإتفاق معهما من طرف النيابة والافراج عنهما.
يشار أن إحتجاجات عارمة إندلعت في اللد والنقب وعدد من المناطق العربية داخل الأراضي المحتلة نصرة للقدس وحي الشيخ جراح، وقطاع غزة.