الحياة برس - صادرت السلطات السودانية أموال وأصول لحركة "حماس" كانت تستفيد منها الحركة على مدار عقود من الزمن.
وافادت وكالة رويترز عن مصدر سوداني، ان الأصول تتمثل بشركات متعددة الأغراض وفنادق وأراض وصرافات وممتلكات مختلفة، مشيرة الى انها منعت عمليات تحويل الأموال لحماس.
وقال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته، أن شركات حماس حصلت على تسهيلات من النظام السابق في ظل حكم البشير، وحصلت على تفضيلات بالمناقصات والاعفاء الضريبي، وسمح لهم بنقل الأموال لغزة بلا قيود.
وأضح انه تم مصادرة أصول اكثر من 12 شركة، وتشمل الاموال عقارات ، وأسهم شركات ، وفندق في موقع رئيسي بالخرطوم ، ومكتب صرافة ، ومحطة تلفزيونية ، وأكثر من مليون فدان من الأراضي الزراعية.
ومن الأمثلة على ذلك شركة حسن والعبيد ، اللتان بدأتا كشركة أسمنت وتوسعتا إلى مشاريع عقارية كبيرة.
شبكة ثانية ، تصل قيمتها إلى 20 مليون دولار ، تعمل بغطاء مؤسسة خيرية تسمى المشكاة وقناة طيبة التلفزيونية، كان يديرها اثنان من أعضاء حماس حصلوا على الجنسية وجمعوا بين الأعمال التجارية والعقارات ، وبحسب المصدر إن القناة التلفزيونية كانت تنقل الأموال من الخليج وتبييض ملايين الدولارات.
وفي اتصال مع رويترز ، نفى سامي أبو زهري المسؤول في حماس والماحدث باسمها والمتواجد حاليا في الجزائر، أن يكون للحركة استثمارات في السودان ، لكنه أقر بأثر التحول السياسي في السودان: "للأسف ، كانت هناك عدة إجراءات أضعفت وجود حركة (حماس) في السودان، وان العلاقات السياسية محدودة معها ".