الحياة برس - حدد المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج، شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، موعداً لعقد مؤتمر العام الثاني في إسطنبول التركية، بمشاركة ألف شخصية فلسطينية، بالإضافة لعدد من الشخصيات الأجنبية من دول أوروبية.
وقال القائم بأعمال رئيس الهيئة العام للمؤتمر ماجد الزير، أنه سيتم عقد المؤتمر في 20 - 21 نوفمبر، سيتناول استراتيجية عمل لفلسطينيي الخارج ومحورية دورهم في المشروع الوطني، وقضايا اللاجئين والقدس وحصار غزة والأسرى، بالإضافة لإنتخاب هيئة عامة جديدة للمؤتمر، الذين بدورهم سينتخبون الأمين العام وأعضاء الأمانة العامة المكونة من 27 الى 35 عضواً.
مشيراً إلى أن هذا الإنعقاد يأتي إستحقاقاً للنظام الأساسي للمؤتمر الذي تم إعتماده في لقاء الهيئة العامة الثاني في حزيران/يونيو 2018 في إسطنبول.
وبيّن أنه سيسبق اجتماع المؤتمر العام الثاني، اجتماع أخير للهيئة العامة الحالية يوم الجمعة 19 نوفمبر؛ لمناقشة تقرير وسير أعمال المؤتمر في المرحلة الماضية منذ تأسيسه في 25 شباط / فبراير 2017، والذي حضره قرابة 6 آلاف فلسطيني من أنحاء العالم.
يشار بأن منظمة التحرير الفلسطينية حذرت من التعامل مع المؤتمر الذي يسعى منظموه لخلق ممثل بديل عن المنظمة للشعب الفلسطيني، وهو ما فشل بتحقيقه العديد من الأطراف والدول المختلفة التي على مر أكثر من 50 عاماً حاولت مراراً تحطيم شرعية المنظمة.
وإتهمت منظمة التحرير  حركة "حماس" بتأسيس المؤتمر والإشراف عليه بهدف إستخدامه واجهة سياسية لها، فضلاً عن الحديث عن جسم موازٍ أيضا، يسهل على الغير الضرب في شرعية التمثيل الفلسطيني.