الحياة برس - يواصل 250 أسيراً من أسرى "الجهاد الإسلامي" في سجون الإحتلال الإسرائيلي الإثنين، إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم السادس على التوالي في خطوة تصعيدية إحتجاجاً على الهجمة الهمجية الشرسة التي شنتها إدارة سجون الإحتلال والإجراءات التعسفية بحقهم بعد حادثة نفق الحرية.
وتراجعت إدارة سجون الإحتلال تدريجياً حسب ما أفاد القيادي في الحركة داوود شهاب، وبدأ التفاوض بشكل مباشر مع الهيئة القيادية لأسرى الحركة، الذين يصرون بدورهم على مطالبهم وضرورة تلبيتها رزمة واحدة وبدون جدولة زمنية.
وانضمت الأسيرة منى قعدان للإضراب، كما أن عدداً من الأسرى أضربوا عن تناول الماء وهذا تصعيد خطير للغاية ويشكل خطراً كبيراً على حياة الأسرى.
وقد إتبعت سلطات الإحتلال سياسة التنكيل والتعسف بحق الأسرى، حيث قامت بنقل أسرى "الجهاد" وعزلهم واحتجازهم في زنازين لا يتوفر فيها أدنى شروط الحياة الآدمية، ونقل قيادة الحركة للتحقيق.


calendar_month18/10/2021 09:47 am