الحياة برس - قال وزير جيش الإحتلال بيني غانتس الثلاثاء، أن الجيش بحاجة لزيادة ميزانيته للإستعداد لضربة محتملة ضد البرنامج النووي الإيراني.
ومثل غانتس أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست الثلاثاء لتبرير زيادة الميزانية المخصصة للجيش.
وكانت حكومة الإحتلال وافقت على منح الجيش ميزانية بقيمة 58 مليار شيكل، ما يعادل "17.5 مليار دولار" للعام 2022، وزعم غانتس أن إسرائيل تواجه تحدياً عسكرياً على عدة جبهات، وأنه يجب زيادة الميزانية لإستدراك الضرر الذي لحق بقدرته على العمل خلال السنوات الماضية.
مشيراً لتقدم إيران في برنامجها النووي وتعمل "إسرائيل" على تعطيل ذلك، منوهاً لضرورة الحفاظ على التفوق التكنولوجي والهجومي والدفاعي.
جاء ظهور غانتس في البرلمان للدفاع عن الميزانية أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع، التي يجب أن توافق عليها، بعد يوم من تقارير تلفزيونية عن خطط الحكومة لتخصيص 5 مليارات شيكل (1.5 مليار دولار) لمثل هذا الهجوم على إيران، حيث تأتي 2 مليار شيكل (620 مليون دولار) من ميزانية الدفاع لعام 2022 والباقي يأتي من الميزانية الحالية.
والمبلغ المرصود للعملية يشمل أموالًا لأنواع مختلفة من الطائرات وطائرات بدون طيار لجمع المعلومات الاستخبارية وأسلحة فريدة من نوعها مطلوبة لمثل هذا الهجوم، التي من شأنها استهداف مواقع تحت الأرض شديدة التحصين.
calendar_month20/10/2021 12:07 am