الحياة برس - يواصل سبعة أسرى فلسطينيين، إضرابهم المفتوح عن الطعام، ونجحوا كافة بالصمود لفترات مختلفة، وسط تراجع حاد وخطير على صحتهم.
ويواصل الأسير كايد الفسفوس إضرابه عن الطعام منذ 101 يوم على التوالي، وسط تدهور صحته، وتعنت الإحتلال بقبول مطلبه بانهاء اعتقاله الإداري.
بالإضافة إلى الأسير علاء الأعرج إضرابه منذ 77 يوماً، بالإضافة للأسير هشام أبو هواش منذ 68 يوماً، والاسير شادي أبو عكر منذ 60 يوماً، والاسير عياد الهريمي منذ 31 يوماً، والأسير رأفت أبو ربيع منذ 7 أيام.
وفي نفس السياق طرأ تدهور شديد على صحة الأسير المضرب عن الطعام مقداد القواسمي الذي يواصل إضرابه منذ 94 يوماً، في ظل إجراءات إعتقال قاسية داخل مستشفى "كابلان" الإسرائيلي.
وقالت والدته إيمان بدر، بأن نجلها البالغ من العمر "24 عاماً"، في وضع صحي سيء جداً، وشعرت "أن أطرافه باردة جداً كالثلج ووجهه أصفر".
متهمة إدارة المستشفى بتعمد التضييق عليه بكافة السبل، كما أمرت رئيسة القسم المحتجز فيه مقداد، بمنع بقاء المرافقين معه، وحددت الزيارة بنصف ساعة فقط ومنعه من الإتصال أو التواصل مع أحد.
وتابعت: "يوم أمس، أصدر المستشفى قراراً بمنع زيارته، لكنني دخلت اليوم عنده، وقد تفاجئ بوجودنا لأنه يعلم بقرار المنع، وعملنا خلال الزيارة على رفع معنوياته ومساندته".
وأضافت أن إدارة المستشفى تتعامل معه كأسير، وتحرمه من كثير من حقوقه، وأكدت أن مقداد "يعاني من الإجراءات التعسفية بحقه بداية من اعتقاله، وحتى انتزاع حقوقه في المستشفى، ولا يحصل على حقه الطبيعي إلا بعد صراع كبير".
ووجهت نداء لكافة المؤسسات الحقوقية في العالم، بالوقوف مع ومساندته حتى الإفراج والحرية، مضيفة "نصرة مقداد لا تقل عن المسجد الأقصى لأن حرمة المسلم لا تقل عن بيوت الله".
وضمن سلسلة إضرابات الكرامة التي يخوضها الأسرى، 

calendar_month24/10/2021 09:01 am