.png)
الحياة برس - غادر الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة، العاصمة المصرية القاهرة بعد لقاءات إستمرت عدة أيام مع مسؤولين مصريين وعلى رأسهم رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الوزير عباس كامل.
وتناولت اللقاءات حسب بيان للحركة، عدة ملفات تخص الشأن الفلسطيني والتحديات التي تواجهنا والصراع مع الإحتلال.
وبينت بأن النخالة أكد أنه في ظل إستمرار عدوان الإحتلال لا مجال سوى المقاومة بكافة أشكالها، كما أدان تنسيق بعض الدول العربية وتطبيعها مع الإحتلال الذي يعطي غطاء للإحتلال للإستمرار في عدوانه على كل ما هو مقدس عربي وإسلامي.
وتناولت اللقاءات صمود الأسرى في وجه مصلحة السجون مشيداً بأبطال عملية نفق جلبوع، كما عبر عن تقدير الجهاد الإسلامي للجهود المصرية ووقوفها بجانب شعبنا، موجهة الشكر للأخوة المصريين على ما بذلوه خلال إضراب الأسرى.
وأكدت حركة (الجهاد) على ضرورة استمرار الضغط المصري لإنهاء معاناة المعتقلين الإداريين المضربين عن الطعام.
وفي شأن ملف الإنقسام، ركزت اللقاءات على ضرورة توفير صيغ مقبولة لإزالة كل العقبات التي تمنع إتمام المصالحة، مشددة على ضرورة مناقشة الملف السياسي والتوصل لإستراتيجية وطنية لمواجهة الإحتلال وإعتداءاته وعدم القبول التعايش معه في ظل تصاعد التطرف الإسرائيلي.
كما استعرض الجانب المصري خلال اللقاءات جهودهم في ملف إعادة الإعمار، وأكد اللواء كامل على ضرورة إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني في غزة وأن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي واضحة بذلك، وبين إستمرار عمل الطواقم المصرية بناءاً على ذلك.
كما قدم السيد الوزير شرحاً للخطوات المصرية بشأن العمل على معبر رفح، وتسهيل عبور الأفراد والبضائع عبر المعبر، والإجراءات التي بدأ الجانب المصري بتنفيذها لتسهيل حركة المسافرين في رحلتي الذهاب والإياب، كما وعد السيد الوزير عباس كامل بالعمل على معالجة ملف المدرجين.
02/11/2021 10:52 am
.png)

-450px.jpg)




