الحياة برس - حالة من الجدل عمت مواقع التواصل الإجتماعي خلال الساعات الماضية، أثارتها الفنانة المصرية الهام شاهين، بعد إعلانها عن رغبتها العودة لخشبة المسرح مرة أخرى في مسرحية "المومس الفاضلة".
مومس الفاضلة، مأخوذة عن قصة الأديب العالمي الشهير جان بول سارتر، وجسدتها في ستينيات القرن الماضي على المسرح القومي سميحة أيوب مققة نجاحاً كبيراً.
وأضافت شاهين: "لم نقرر حتى الآن متى وكيف سيتم صناعتها من جديد، وكل ما حدث أن الفنانة سميحة أيوب تحدثت عنها أثناء فعاليات مهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابي".
مبينة بأنها عرضتها عليها وعرضت أن تقوم بتجسيدها، والهام وافقت على ذلك على أن تكون سميحة أيوب المخرجة.

قصة المومس الفاضلة

قصة المومس الفاضلة استوحاها الكاتب من نتاج زيارته للولايات المتحدة الأمريكية، وإطلاعه على تفاصيل قضية شهيرة للعنصرية ضد السود، وهي "قضية سكوتسبورو"، التي تم اتهام 9 من المراهقين السود الذين تصادف وجودهم ضمن ركاب أحد القطارات، بالاعتداء على فتاتين ليل من البيض، وتم إنزالهم في منتصف الرحلة والقبض عليهم في مقاطعة "سكوتسبورو".
واعترفت واحدة من العاهرتين أمام القاضي أن التسعة متهمين لم يعتدوا عليها، لكن المحلفين والمحكمة رفضوا شهادتها وحكم على ثمانية متهمين بالإعدام، فيما عاش المراهق التاسع ويدعى روي رايت، وكتب شهادته في كتاب أستوحى منه جان بول سارتر رواية المومس الفاضلة.
وتدور أحداث رواية "المومس الفاضلة" داخل قطار، حيث يعتدي رجلا أبيض البشرة على أحدى فتيات الليل، ويتم توجيه الاتهام إلى راكب أسود البشرة، الذي بدوره يهرب من الشرطة.
وتتعرض العاهرة إلى ضغط من والد الرجل الأبيض وهو سيناتور بمجلس النواب الأمريكي، ويجبرها على الشهادة في المحكمة ضد الرجل الأسود الذي لا نعرف اسمه في أحداث الرواية ويتم الإشارة إليه بـ "الزنجي".

calendar_month13/11/2021 10:22 am