أُمك ثم أمك ثم أمك،،
في حياتها تطيب الحياة.
وبعد فراقها تضيق الدنيا.
وتشتد، وتَشِّدْ، وترتعد، ولن تَشدُو، ولسوف تحتد، وتنكمش، ولا تمتد، 
رغم أن روحُها لا، ولن تبتعد، 
ونور شمسها لن تغيب حتى بعد الممات،، فالأم حينما تزور قبرها تتنفس الصعداء، وترتقي للعلياء، وعند تراب قبرها تلتمس، وتتحسس دفء اللقاء، ونورًا كالضياء وضاء، وترجو عندها البقاء، وفي حضنها الارتماء، وكم تشتاق، وتشتاق، ويشتد ألم الفراق،، وترجو أن تضع فقط قُبلة من فمك فوق قدمها فتشعر نفسُك بالسعادة، والرخاء، والارتخاء، والارتواء بالماء بعد الشقاء والعطش في وسط الصحراء البطحاء.
فحافظوا على أمهاتكم داخل حذقات العيون، وفي شغاف وسويداء القلوب، وعند رجلها افترشوا الأرض وبقدمها تلحفوا الغطاء والعظمة، والأمن والبهاء.
فليس هناك مصيبة أعظم
 من ان تفقد أمك فهي روحك، وشفاء جرواحك.
رحم الله أمي وأبي وجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات اللهم امين.
calendar_month17/11/2021 11:15 pm