الحياة برس - استنكرت حركة "حماس"، القرار البريطاني الأخير الذي أعلنت عنه وزير الداخلية البريطانية بريتي باتيل، والقاضي بحظر الحركة وكافة أنشطتها وسبل دعمها في بريطانيا.
وطالبت الحركة في بيان لها الجمعة، بريطانيا والمجتمع الدولي للكف عن ازدواجية المعايير وانتهاك القانون الدولي، وقالت إنّ بريطانيا للأسف الشديد تستمر في غيّها بدلًا من الاعتذار وتصحيح خطيئتها التاريخية بحق الشعب الفلسطيني، سواء في وعد بلفور المشؤوم، أو الانتداب البريطاني الذي سلّم الأرض الفلسطينية للحركة الصهيونية.
مؤكدة على مشروعية مقاومة الإحتلال بكافة الوسائل المتاحة بما فيها المقاومة المسلحة، وهو حق مكفول للشعوب تحت الاحتلال، مشيرة إلى أن الإحتلال هو الإرهاب الذي هجر السكان الأصليين بالقوة.
وأشارت إلى الانتهاكات التي ترتكبها سلطات الاحتلال بحق أبناء شعبنا من فرض حصار على أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة، معظمهم من الأطفال، لأكثر من ١٥ عاما، والاعتداء على المقدسات وترويع الآمنين في بيوت العبادة، وسرقة الأراضي وبناء المستوطنات عليها.
وشدّدت على أنّ كل هذه الانتهاكات هي أبشع صور الإرهاب، بل إنّها "جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية كما وصفتها الكثير من المنظمات الدولية والمؤسسات الحقوقية".

calendar_month19/11/2021 01:52 pm