الحياة برس - كشف مدير سجن جلبوع الإسرائيلي فاردي بن شطريت، عن تفاصيل جديدة حول فرار 6 أسرى من السجن في السادس من سبتمبر الماضي.
وقال بن شطريت، أن الأسرى خدعوا إدارة السجن من خلال تزويدها بمعلومات غير صحيحة، حول نية الأسرى في الزنزانة التي تم الهرب منها الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام، بالإضافة لتهريب 10 هواتف نقالة للسجن.
هذه المعلومات دفعت إدارة السجن للإطمئنان والشعور بسيطرتها الأمنية والإستخبارية بشكل كامل على السجناء، حتى يكمل الأسرى حفر نفقهم.
وحول البرج الذي تمكنوا من الفرار من تحته، أوضح أن السجن له 6 أبراج مراقبة، وبسبب نقص عدد السجانين، تم إشغال برجين من أصل 6 بالجنود، مما خلق ثغرة خطيرة استغلها الأسرى.
وقال الضابط:" إنه لا تزال الإجراءات التكنولوجية التي تستخدم لاكتشاف عمليات الحفر بدائية حيث لا زال يجري استخدام مطرقة معدنية للطرق على الجدران والأرضيات لمعرفة أماكن وجود فجوات.
والأسرى الذين تمكنوا من الفرار هم : محمود عارضة، أمير أسرى حركة الجهاد الإسلامي في "جلبوع"، ومحمد عارضة، ويعقوب قادري، وأيهم كمامجي، ومناضل انفيعات، وخمستهم ينتمون للجهاد، فيما زكريا الزبيدي، ينتمي لحركة فتح، وجميعهم من جنين.

calendar_month25/11/2021 04:40 pm