الحياة برس - نددت حكومة نيوزيلندا بالأحداث الجارية في هونيارا عاصمة جزر سليمان، معبرة عن قلقها العميق من الإحتجاجات وأعمال العنف والشغب المستمرة منذ أيام.
وقال الخارجية النيوزيلندية في بيان لها الجمعة "تعبر نيوزيلندا عن قلقها العميق من الأحداث التي تشهدها هونيارا في جزر سليمان منذ الأربعاء الماضي. هناك اتصالات عميقة وثابتة بين بلدينا و... ندعم حكومة وشعب جزر سليمان".
كما أعربت الوزارة عن ترحيبها بالتدخل الاسترالي في الأزمة في جزر سليمان وإرسالها عدداً من أفراد الشرطة والجيش إلى هونيارا.
وأضاف: "نثق بأن يساعد ذلك في استقرار الوضع، لكننا سنواصل اتصالاتنا مع زملائنا في جزر سليمان وشركائنا الدوليين".
موضحاً أن ضباطاً من شرطة نيوزيلندا يقدمون المشورة لإدارة شرطة جزر سليمان، في حين لم يكن هناك طلب للمساعدة من حكومة البلد.
وقد إشتدت حدة أعمال العنف في العاصمة، وتمكنت الشرطة الإسترالية من السيطرة على عدد من نقاط المواجهات، مستخدمة الغاز المسيل للدموع، خاصة في الحي الصيني الذي شهد حرق مباني وعمليات نهب.
رئيس وزراء جزر سليمان ماناسيه سوغافار، إتهم بلاد أجنبية بتأجيج الإحتجاجات العنيفة، بدون توجيه إتهام مباشر لدولة ما باسمها.
وقال سوغافار لهيئة الإذاعة الأسترالية: "أشعر بالأسف لتصديق بني وطني لأكاذيب مغلوطة ومتعمدة ..".
المحتجون اقتحموا الأربعاء الماضي مبنى البرلمان وأحرقوه، كما أحرقوا عدداً من المتاجر والمدارس ومراكز الشرطة.
وأفادت مصادر إعلامية محلية بأن سكان من ولاية مالايتا ترأسوا الإحتجاجات متهمين سلطات البلاد بتجاهلهم وعدم الإهتمام بتطوير منطقتهم، ومنعها إقامة العديد من المشاريع الكبيرة فيها.
استراليا أرسلت 70 فرداً من قوات الشرطة لمساعدة قوات الشرطة المحلية في فرض سيطرتها وإستعادة الهدوء، كما تنوي إرسال 43 عسكرياً وسفينة حربية.
أما حكومة بابوا غينيا، وعدت بدعم جزر سليمان بـ 30 فرداً من قوات حفظ السلام.
جزر سليمان ، هي دولة تقع في جنوب المحيط الهادي، تتألف من أكثر من 990 جزيرة، مجموع مساحتها 28450 كم²، عاصمتها هونيارا، وعدد سكانها 500 ألف نسمة. 
اللغة الرسمية فيها هي اللغة الإنجليزية، ترأسها الملكة إليزابيث الثانية بصفتها ملكة جزر سليمان، ويمثلها ديفيد فوناغي كحاكمٍ عام، حسب ما جاء على موقع ويكيبيديا.

calendar_month26/11/2021 11:09 pm