الحياة برس - كشف تقرير استقصائي عن إستخدام السلطات الإسرائيلية لبرنامج "بيغاسوس" للتجسس ضد نشطاء فلسطينيين يعملون في مؤسسات حقوقية أحدهم يحمل جنسية مزدوجة.
مؤسسة "الحق" الحقوقية التي تم حظرها إسرائيلياً ووصفها بـ "الإرهابية" مؤخراً، كلفت منظمة "فرونت لاين ديفندرز" وهي منظمة حقوقية إيرلندية، بإجراء تحقيق استقصائي وفحص 75 حاسوباً محمولاً للعاملين في المؤسسات الحقوقية، وتبين إختراق 6 منهما ببرمجيات بيغاسوس الإسرائيلية التي طورتها شركة "NSO"، بعد إختبارها في مختبر "سيتزن لاب" في جامعة تورنتو، ومختبر الأمن التابع لمنظمة العفو الدولية.
وكانت السلطات الإسرائيلية أعلنت في 22 أكتوبر 2021، عن حظرها ست منظمات فلسطينية غير حكومية بزعم أنها إرهابية وتتبع للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
ومن بين الشخصيات الفلسطينية المستهدفة هو المحامي الفرنسي الفلسطيني صلاح الحموري الذي سحب الإحتلال منه الإقامة الدائمة في القدس.
في مؤتمر صحفي في رام الله قال تحسين عليان الباحث في منظمة "الحق": "لا نعرف من وراء هذا، ولا نعرف نوع المعلومات التي حصلوا عليها. لذا نحن نطالب بتحقيق دولي شفاف".
وأضاف "هذا يثبت فقط أنه لا يوجد فلسطيني محصن ضد هذه الأنواع من الانتهاكات – ليس حتى أولئك، مثل صالح الحموري ومثلي أنا، الذين يحملون جوازات سفر أجنبية. ما دمت فلسطينيا، يمكن استهدافك".
كان لدى اثنين من النشطاء الستة هواتف مع شركات اتصالات فلسطينية، في حين أن أربعة منهم لديهم بطاقات اتصال من شركات إسرائيلية، ثلاثة منهم عبر شركة “سلكوم” وآخر عبر “هوت موبيل”. على الرغم من أن “سيتزن لاب” قد حدد حالات استخدام بيغاسوس ضد الهواتف الفلسطينية في الماضي، إلا أن هذه ستكون أول حالة موثقة لاستخدام التكنولوجيا على الأجهزة الإسرائيلية.
برنامج بيغاسوس، يعمل على سرقة كافة بيانات الهاتف أو الجهاز، كما يقوم بفتح الكاميرا والمايك بدون علم صاحب الهاتف فور تحميله.