الحياة برس - تسود حالة من الترقب والقلق في صفوف أبناء المخيمات الفلسطينية في لبنان بعد مقتل 3 اشخاص خلال تشييع جثمان أحد عناصر حركة حماس في مخيم برج الشمالي احد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان الأحد.
حركة حماس سارعت لاتهام حركة فتح بالمسؤولية عن اطلاق النار على جنازة التشييع، في حين نفت فتح اي علاقة لها بما حدث مشيرة لافساح المجال امام جهات مختصة للتحقيق بالحادثة، داعية لضبط النفس وعدم جر الاوضاع في المخيمات لصراعات داخلية في غنى عنها.
موقع "لبنان 24" المحلي نقل عن شهود عيان قولهم بأنه لم يحدث اطلاق نار على جنازة التشييع، وان ما حدث هو ان أحد رفاق المتوفي قام باطلاق النار بالهواء، في هذا الوقت لم يستطع ان يتحكم بالسلاح وخرجت منها طلقات صوب المشاركين بالجنازة مما أدى لسقوط 3 قتلى و6 اصابات.
حماس في بيان لها نعت القتلى الثلاثة وهم: عمر السهلي وحسين الأحمد (من مخيم المية ومية)، ومحمد طه (من مخيم عين الحلوة).
موجهة اتهامها لحركة فتح، مشيرة الى أن عناصر فتح تجمعوا بالقرب من أحد مراكزهم وعند وصول المشاركين بالتشييع باشروا باطلاق النار، فاصابوا أحدهم برقبته والآخر في صدره وسقط آخرون مصابين.
القيادي في حماس رافت مرة قال لفرانس برس، أن "القتلى عناصر في الحركة، متّهماً "عناصر من الأمن الوطني التّابع لحركة فتح بإطلاق النار باتجاه المشيّعين أثناء وصولهم إلى مدخل المقبرة".
قائد قوات الأمن الوطني في مخيم البرج الشمالي طلال العبد قاسم قال أن "مطلق النار ليس من حركة فتح ولا من قوات الأمن الوطني"، مُبدياً "استعداده لأي تحقيق بالحادث الذي حصل". 
من جهته، قال أمين سر "فتح" في لبنان حسين فياض أن "التحقيق جارٍ بأحداث مخيم برج الشمالي ولا علاقة لنا بما حدث، وإن ثبت أن أي أخ أطلق النار سيظهر ذلك بالتحقيق".