الحياة برس - قدم المفتش العام لشرطة الإحتلال الإسرائيلي يعقوب شبتاي، خطة جديدة يتم بموجبها تحويل وحدة من "حرس الحدود" التابعة لشرطة الإحتلال لوحدة تسمى "حرس قومي"، مهمتها قمع الإحتجاجات والتظاهرات في القرى والبلدات العربية داخل الأراضي المحتلة عام 48، في سياق معالجة ما حدث من مواجهات خلال هبة آيار الماضي التي شارك بها كلاً من "عكا، وحيفا، ويافا، واللد، والرملة"، ودخلت غزة على خط المواجهة في الحرب وتعرضت لعدوان اسرائيلي استمر 11 يوماً كان مدمراً.
وترتكز الخطة على ثلاث نقاط رئيسية، أولها زيادة عناصر الإحتياط لوحدة حرس الحدود بـ 350 عنصراً جديداً، وتشكيل ثلاثة كتائب إحتياط جديدة، وسيتم إعادة تشغيل الوحدة المسماة بحرس الحدود "الحرس القومي"، كوحدة أولية تكتيكية يتم إستدعائها لقمع الإحتجاجات.
وسيخضع أعضاء هذه الوحدة لتدريبات خاصة لتطوير قدراتهم على تنفيذ عمليات خاصة داخل القرى العربية.
الخطة سيتم تنفيذها بعد عرضها على رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت والموافقة عليها.