الحياة برس - قتل مستوطن الخميس في عملية إطلاق نار من مركبة يعتقد أن من فيها فلسطينيون قرب بؤرة "حومش" الإستيطانية شمال نابلس بالضفة الغربية المحتلة.
العملية أثارت موجة من ردود الفعل لمسؤولين إسرائيليين، وسط وعيد وتهديد من رئيس وزراء الإحتلال نفتالي بينيت.
بينت وعد بالكشف عن منفذي العملية، وتصفية الحساب معهم حسب وصفه.
بيني غانتس وزير جيش الإحتلال أعلن حالة التأهب في كافة مناطق إنتشار الجيش والإستعداد لمواجهة عمليات إطلاق نار أو مواجهات في نقاط التماس.
وزير الأمن الإسرائيلي عومر بارليف وصف العملية بالهجوم الصعب وأن ما وصفه بـ "الإرهاب الفلسطيني بدأ يرفع رأسه من جديد".
عضو الكنيست الإسرائيلي شلومو قراي حمل عومر بارليف المسؤولية وطالبه بتقديم إستقاله، وخضوعه للمحاكمة، قبل أن تتزايد الهجمات ضد المستوطنين.
وكان مسلحون قد أطلقوا النار خلال مرور مركبتهم المسرعة بجوار مركبة يتواجد بها عدد من المستوطنين المتطرفين الذين يعتقد بأنهم خلية من مجموعات تعرف باسم "شبيبة التلال" وهي عصابة متطرفة تشن هجمات ضد الفلسطينيين بشكل متكرر.

المصدر: الحياة برس