الحياة برس - اكد امين عام اللجان الشعبية الفلسطينية القيادي الفتحاوي عزمي الشيوخي في بيان صحفي مركزي صدر عن اللجان الشعبية لمواجهة الجدار والاستيطان عصر اليوم ان مظاهر الانتفاضة الشعبية "انتفاضة الحجارة" عادة للمناطق الفلسطينية وان الاحتلال يعيد نفس التعليمات والقرارات لجيشه التازي التي كانت ابان انتفاضة الحجارة عام 1987باطلاق النار على ملقي الحجارة حتى بعد انسحابهم لقمع واخماد الانتفاضة .
واوضح ان ظاهرة الاقتحامات الاسرائيلية والاعتقالات والقمع والجرائم اليومية مستمرة ومتصاعدة كما ان ظاهرة الشهداء والجرحى والاصابات ورمي الحجارة وكتابة الشعارات الوطنية واشعال الاطارات واقامة المتاريس الحجرية ورفع الاعلام الفلسطينية ولجان الحراسة والحماية وكافة انواع واشكال اللجان الشعبية المهمة التي تم تشكيلها مطلع انتفاضة الحجارة عام 1987 قد عادة من جديد اكثر ترتيبات وتنظيما وان المشاركة الشعبية تتوسع وتتصاعد واصبحت اكثر انتشار وشمولية ومشاركة وتعم كافة المناطق والتجمعات السكانية في الضفة الغربية وفي القدس الشريف في مواجهة عصابات قطعان المستوطنين المدعومين بقوات جيش الاحتلال على طريق العصيان المدني .
وطالب الشيوخي بعدم عسكرة المقاومة الشعبية السلمية حتى تكون اكثر احراجا للاحتلال امام الراي العام العالمي .
واكد الشيوخي ان قطعان المستوطنين وجيش الاحتلال وجهان لعملة واحدة ويتبادلان الادوار وشركاء بالجرائم والمجازر والارهاب المنظم الذي يمارسونه ضد شعبنا الاعزل .  

واضاف ان اعطاء الضوء الاخضر من قبل حكومة الاحتلال للجيش الاسرائيلي باطلاق النار وبقتل الفلسطينيين دليل واضح على شراكة قادة كيان الاحتلال بالمجازر والجرائم والقتل والاعدامات الميدانية بحق شعبنا ابان انتفاضة الحجارة وفي هذه المرحلة الحالية التي خرج فيها شعبنا الاعزل على نطاق واسعة عن صمته بمواجهة عصابات قطعان المستوطنين وجيش الاحتلال بالمقاومة الشعبية السلمية بصدوره العارية دفاعا عن الارض والممتلكات والمقدسات ودفاعا عن الحقوق والثوابت الوطنية والسيادية لشعبنا .
ودعا الشيوخي جميع الاطر والاحزاب والفصائل الوطنية والاسلامية للمشاركة الفاعلة في حماية الارض والمقدسات من خلال الانخراط في المقاومة الشعبية السلمية .
ودعا الشيوخي باسم اللجان الشعبية حركة حماس وحركة الجهاد الاسلامي للمشاركة في المقاومة الشعبية وللوحدة الوطنية الشاملة والراسخة في الميدان لمواجهة التحديات والاخطار الاحتلالية التي تستهدف هدم بيوتنا وتصفية وجودنا ومصادرة ارضنا وممتلكاتنا وتدنيس مقدساتنا وتصفية قضيتنا وشطب هويتنا الوطنية . 

واوضح الشيوخي ان قرارات قيادة دولة الكيان الاسرائيلي للجيش باطلاق النار على المحتجين والمقاومين والمنتفضين العزل تشمل حتى بعد انسحابهم من المكان وفقاً للوثيقة التي كشف عنها الإعلام العبري بحجة السماح للجيش الاسرائيلي (بالدفاع عن أنفسهم) .

واشار ان التعليمات الجديدة لقوات جيش الدفاع هي عبارة عن قرارات اسرائيلية عنصرية وارهابية جديدة بقتل الفلسطينيين وارتكاب المجازر الدموية والإعدامات الميدانية ضد شعبنا الاعزل .
واكد ان هذه القرارات الدموية والاجرامية الإرهابية من قبل قيادة دولة الاحتلال تتنافى مع ابسط حقوق الانسان ومع القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي ومبادئ حقوق الإنسان كافة وتهدف الى بث الرعب والخوف بين صفوف ابناء شعبنا لكسر ارادتنا لقلعنا ولترحيلنا ولتصفية وجودنا ولتصفية قضيتنا .

ودعا الى تقديم قادة دولة الكيان الاسرائيلي الى المحكمة الجنائية الدولية باعتبار قرار قادة الكيان الاسرائيلي اعترافا إسرائيليا رسميا باستباحة الدم الفلسطيني وباغتصاب حياة الفلسطيني وممتلكاته دون أن يشكل خطراً حقيقياً على جنود الاحتلال .

 واضاف هذا ايضا دليل جديد وواضح لا لبس فيه على تورط المستوى السياسي والعسكري في إسرائيل في جرائم القتل والإعدامات الميدانية بحق شعبنا الأمر الذي يحاسب عليه القانون الدولي ويعتبره بحد ذاته تحريضاً على القتل يرتقي لمستوى جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية.
واكد الشيوخي اننا لن نرحل وسنبقى صامدون وان دمائنا ولحومنا اقوى من جنازير الجرافات والدبابات والة الحرب الفتاكة الاسرائيلية ونحن الحقيقة وهم الغرباء والاحتلال والاستيطان الى زوال طال الزمان او قصر وعاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا العظيم وعاشت الثورة وعاشت حركة فتح ام الجماهير في ظل قيادة رمز الشرعية الرئيس محمود عباس ابو مازن الثابت على الثوابت