الحياة برس - إستمرت المواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الإحتلال ومستوطنيها على مدخل بلدتي برقة وبزاريا شمال نابلس بالضفة الغربية المحتلة.
وأصيب عدد من المواطنين بحالات إختناق وجراح مختلفة جراء إستخدام قوات الإحتلال الرصاص الحي والرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع في قمع الشبان الفلسطينيين.
وأفادت مصادر محلية أن الإشتباكات تطورت بعد أن تمكن شبان فلسطينيون من إطلاق النار صوب قوات الإحتلال التي أوغلت في عدوانها ضد أهالي القرية المدنيين، والذين تعرضوا خلال الأيام القليلة الماضية لحملة مسعورة من المستوطنين المتطرفين.
وقالت مصادر طبية بأن أكثر من 140 إصابة تم تسجيلها خلال المواجهات وصفت جراح أحدها بالخطيرة جراء إصابتها بطلق ناري في الظهر وتم نقل المصاب لمستشفى رافيديا.
وكانت حركة "فتح" أعلنت على لسان عضو مجلسها الثوري والمتحدث باسمها أسامة القواسمي، حالة الإستنفار والنفير العام في صفوف شعبنا في مناطق وقرى الضفة الغربية للتصدي لعدوان المستوطنين الذين يعتدون على المناطق الفلسطينية تحت حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي.

المصدر: الحياة برس