الحياة برس - كشف موشيه تال المسؤول السابق عن شؤون الأسرى في جيش الإحتلال، عن سبب إستقالته من منصبه.
وقال تال في حديث للإذاعة الإسرائيلية الأحد، أن الحكومة الإسرائيلية ليس لديها نية للتوصل لإتفاق تبادل أسرى مع حركة حماس التي تعتقل 4 جنود إسرائيليين في قطاع غزة.
وأوضح أن المستوى السياسي الإسرائيلي ليس لديه رغبة بدفع الثمن لإبرام صفقة التبادل، مشيراً لعدم وجود ضغط إعلامي وجماهيري بهذا الصدد على الحكومة الإسرائيلية، والأمر مختلفاً عن ما كان عليه الوضع في قضية جلعاد شاليط.
وتابع "في حالة ملف جلعاد شاليط كان هناك ضغط إعلامي وجماهيري، ولكن الحالة اليوم صامتة دون أي تأثير".

وفيما يتعلق بموقف بينيت من مسألة استعادة الجنود الأسرى في غزة، قال المنسق السابق إنّ "مقياس القيادة يتضح من خلال القدرة على اتخاذ قرارات قد لا تكون شعبوية، ولكنّها تعبّر عن التزام أخلاقي تجاه الجنود وعائلاتهم".
وأضاف "هنالك أرقام جرى طرحها سابقًا وهي عبارة عن عدة مئات من الأسرى، وأعتقد أنّه لا يتوجب الخوف من هكذا أرقام أو من الإفراج عن أشخاص نفّذوا عمليات أو يصنّفون بأنّ أيديهم ملطخة بالدماء".

المصدر: الحياة برس - وكالات