( الآراء المطروحة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الحياة برس )
في ميدان فلسطين ميدان الشعلة.. شعلة فتح في ذكرى الانطلاقة الـ 57 أبدع أخي جمال عبيد عضو الهيئة القيادية لحركة فتح.

القدس عاصمة فلسطين-اسمحوا لي أن أطلق عليه بحق لقب شعلة الشعلة في الذكرى الـ57 لانطلاقة فتح لما بذله من جهود كبيرة للوصول إلى صورتها الرائعة.

هذا الشعلة الذي أعرفه عن كثب أنجز في زمن قصير لا يتعدى 16 ساعة تقريبا بتعليمات من الأخ القائد أبو ماهر ومع أخوة من الهيئة القيادية نصب منصة الشعلة بما يليق بانطلاقة الثورة.

هذا الوقت القصير الذي أعطي للأخ أبو السعيد كان بمثابة التعجيز والتحدي لكنه قبل التحدي فأنجز. 

لم يعرف الأخ جمال للنوم سبيلا ولذلك ظلت عيونه مفتوحة طوال الليل دون أن يغمض له جفن.

تواصلت مع الأخ جمال ليلا ونهارا في الميدان ولما جئته قبل إيقاد الشعلة رأيت عينيه مرهقة إلى حد كبير ويبدو عليه الإرهاق البدني.

وقفنا إلى جانب منصة الشعلة وكان ينظر إلى حشود الجماهير كأنه ينظر إلى انجازه قبل صعود الأخ أبو ماهر لإلقاء كلمة فتح ومن ثم إيقاد الشعلة.

صعد الأخ أبو ماهر إلى المنصة وتفقدها وألقى التحية على جماهير فتح المحتشدة ثم تقدم وألقى الكلمة وسط تساقط الأمطار والكل
كان يصفق ويهتف عاشت فتح.. عاشت الذكرى.

وعندما ختم الأخ أبو ماهر كلمة فتح وأوقد الشعلة وسط هتافات الجماهير نظر إلي الأخ أبو السعيد بشعور الفخر وابتسم وصافحني بحرارة على هذا الإنجاز الذي انتهى بسلام.

هنيئا لفتح بك أخ أبو السعيد وعاشت الذكرى والشكر موصول أيضا لمن شارك في هذا الإنجاز من الأخوة في الهيئة القيادية.

عاشت فتح.
وإنها لثورة حتى النصر

بقلم الأخ القائد اللواء مرشح فتح للمجلس التشريعي الأسير المحرر/ رياض حلس أبو الأمير ...