الحياة برس - شنت إيران، هجوماً سيبرانياً ضد عدد من المواقع الإسرائيلية الإثنين الماضي، في الذكرى الثانية لمقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، الجنرال الإيراني قاسم سليماني.
الهجوم إستهدف صحيفة جيروزاليم بوست، وموقع معاريف، وتم نشر صورة تشير لإستهداف مفاعل ديمونا بالصواريخ وحملت رسالة باللغتين الإنجليزية والعبرية تقول "نحن قريبون منك أكثر مما تتصور".
وخلال الأشهر الأخيرة تصدرت أنباء الإختراقات المتبادلة بين الإحتلال وإيران عناوين الصحف والمواقع الإخبارية، ولكن الهجمات المنسوبة للإحتلال كانت أكثر تأثيراً لإستهدافها مفاعلات نووية أدت في بعض الأحيان لحدوث إنفجارات وتعطيل لأعمال البرنامج.
يرى إيتاي ليفي وهو مدير أحد المراكز الإسرائيلية للتدريب على مواجهة الهجمات السيبرانية، أن إيران هدفت من الهجوم الأخير إضعاف معنويات الإسرائيليين وإظهار دولتهم بأنها ضعيفة، وليست قوى كبيرة على الإنترنت كما تحاول أن تصف نفسها للعالم.
في حين رأى البروفيسور الإسرائيلي إسحاق بن إسرائيل مدير مركز الأبحاث السيبرانية في جامعة تل أبيب، في تصريحات ليديعوت ترجمتها الحياة برس، أن الحديث عن وجود حرب إلكترونية بين الطرفين "أمر مبالغ فيه"، مشيراً إلى أن بعض الهجمات المنسوبة لإيران من الصعب تأكيد ذلك، فمن الممكن أن تكون هجمات من متسللين منفردين أو قد تكون الحكومة الإيرانية على علم بها.
مبيناً أن الهجمات الإيرانية تسبب ضرراً ضئيلاً، كاشفاً عن مواجهة "إسرائيل" هجمات عدة منه استهدف البنية التحتية، ونجحت بعضها بقطع الكهرباء وخدمات الشركات الخلوية في بعض المناطق، كما نجحت بالتحكم الجزئي بأجهزة تدفق المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي.
وحسب وصفه فإن الهجمات الإيرانية لا ترتقي لتشكيل خطر حقيقي على إسرائيل، وهي عبارة عن هجمات بهدف المضايقة أكثر من الضرر، لأن كثير منها هجمات مدفوعة الثمن.

المصدر: الحياة برس - معاريف