الحياة برس - دعا امين عام المقاومة الشعبية الفلسطينية للجدار العنصري والاستيطان مانديلا المقاومة الشعبية القيادي الفتحاوي عزمي الشيوخي حكومة دولة الوزراء الدكتور محمد اشتية الى انصاف فرسان تفريغات 2005 الابطال دون اي ابطاء والى سرعة تدخل رئيس الوزراء لاعادة صرف راتب المناضل رامي ابو كرش .

واكد الشيوخي ان المناضل رامي ابو كرش يمثل ايقونة نضالية لحركة فتح وللدفاع عن الشرعية بقطاع غزة ويمثل ايقونة للعمل النقابي المساند للشرعية والملتزم بالقانون ويجب اعادة صرف راتبه دون اي تاخير بدلا عن قطع رواتب قيادات تفريغات 2005 .

وقال الشيوخي ان المناضل رامي ابو كرش قائد فتحاوي ملتزم بالشرعية ومن الاوفياء والمخلصين والمدافعين عنها ويمثل راس حربة لحركة فتح وللشرعية في قطاع غزة وله بصماته وصولاته وجولاته وله نشاطاته المستمرة في ادارة معركة الصمود والمواجهة مع اعداء المشروع الوطني من الظلاميين واصحاب الاجندات الخارجية ولا يعقل ان يتم قطع راتبه وهو في مقدمة صفوف الاوفياء لحركة فتح العملاقة وللقيادة الشرعية وعلى راسها رمز الشرعية سيادة الرئيس محمود عباس ابو مازن الثابت على الثوابت الوطنية .

واضاف ان عدم الوقوف الى جانب المناضل الوطني الفتحاوي الكبير رامي ابو كرش خيانه لمن اوفى ولمن ضحى ولمن قاوم ولمن عذب ولمن استشهاد دفاعا عن الشرعية ابان الانقلاب على الشرعية واختطاف قطاع غزة وما بعد ذلك حتى يومنا هذا .

واشار الشيوخي ان دولة رئيس الوزراء محمد اشتية هو عضو لجنة مركزية لحركة فتح وقائد فتحاوي كبير ولا يعقل ان يترك المجال لتقارير كيدية ان تعبث بالامن الوظيفي للاخ المناضل رامي ابو كرش او غيره من ابناء حركة فتح وفرسان وابطال تفريغات 2005 وما بعدها من خلال تهديدهم برغيف خبز اطفالهم واسرهم بقطع راتبهم او بقطعها بتقارير كيدية كاذبة .

وتساءل هل الهدف او المقصود من قطع الراتب للاخ رامي ابو كرش او لغيره اغتيال معنوي للاخ المناضل رامي ابو كرش ولقيادة تفريغات 2005 وتصفية لانشطته ولملف تفريغات 2005 برمته في ظل الحديث عن قرارات من سيادة الرئيس محمود عباس بانهاء الملفات العالقة في قطاع غزة وانصاف اهلنا في قطاع غزة وفي ظل الحديث عن حلول لملف 2005 .

واعتبر الشيوخي في النهاية وقف راتب المناضل رامي ابو كرش صفعة في وجهة الاوفياء من ابناء حركة فتح وابناء الشرعية في قطاع غزة الذين تحولت جدران وارضيات السرايا ومقرات الاجهزة الأمنية الى اللون الاحمر بدمائهم ولحومهم عندما صمدوا في مقراتهم حتى اخر نفس في مواجهة العصابات الشيطانية الانقلابية في قطاع غزة خلال الانقلاب وان الظلم ظلمات وقطع الاعناق ولا قطع الارزاق وعاشت حركة فتح ام الجماهير ديمومة الثورة والمقاومة وديمقراطية الدولة والحرية والاستقلال ويا جبل ما يهزك ريح ومعا وسويا نحو القدس نحو القدس نحو القدس المحررة بعون الله وبالاوفاء .

المصدر: الحياة برس