الحياة برس - أفرجت السلطات المصرية عن رامي نبيل شعث، بعد ما يقارب 3 سنوات من الإعتقال على خلفية دعمه "لجماعة إرهابية" حسب ما كان موجه له من تهم.
عائلته في بيان لها أوضحت أنه تم الإفراج عنه بعد إجباره على تخليه عن الجنسية المصرية، حيث أنه يحمل الجنسية الفلسطينية بالإضافة للمصرية، وهو نجل السياسي الفلسطيني المعروف نبيل شعث.
وقد تم توقيف رامي شعث "50 عاماً"، بتهمة مشاركته بتمويل جماعة الإخوان المسلمين في مصر، في الخامس من يوليو/ 2019 من منزله في العاصمة المصرية القاهرة، وتم توجيه التهم له في قضية معروفة باسم "قضية الأمل" التي بلغ عدد أفرادها 35 شخصاً، ومساعدة جماعة "إرهابية".
ووجهت لهم تهم بالاشتراك مع جماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقانون، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، ونشر أخبار ومعلومات وبيانات كاذبة عن الأوضاع السياسية والاقتصادية بالبلاد، بقصد تكدير السلم العام وزعزعة الثقة في مؤسسات الدولة.
وفي يوليو من العام 2019، أعلنت وزارة الداخلية المصرية ضبط 19 شركة وكياناً اقتصادياً تديرها قيادات إخوانية تقيم في تركيا، وتمول أنشطة الجماعة في مصر، وعلى رأسها عمليات العنف، ويشترك فيها عدد من الناشطين يمثلون القوى السياسية المدنية تحت مسمى "خطة الأمل".
كما كشفت أن الخطة تقوم على توحيد صفوف الجماعة وتوفير الدعم المالي من عوائد وأرباح بعض الكيانات الاقتصادية التي تديرها قيادات الجماعة لاستهداف الدولة ومؤسساتها.
كما كانت تخطط الخلية حسب اتهامات الأمن له، بتوفير الدعم لتحركات مناهضة للحكم في البلاد، وتنفيذ أعمال عنف ضد مؤسسات الدولة بالتزامن مع دعوات تحريض عبر وسائل الإعلام المختلفة.
وتم توجيه الإتهامات لقيادات من الإخوان خارج البلاد وهم محمود حسين الأمين العام لجماعة الإخوان، وعلي بطيخ القيادي بالجماعة، والإعلاميان معتز مطر ومحمد ناصر المحكوم عليهما بأحكام قضائية، وأيمن نور.
وبالإضافة لرامي شعث تم إعتقال كلاً من "مصطفى عبد المعز عبد الستار أحمد، وأسامة عبد العال محمد العقباوي، وعمر محمد شريف أحمد الشنيطي، وحسام مؤنس محمد سعد، وزياد عبد الحميد العليمي، وهشام فؤاد محمد عبد الحليم، وحسن محمد حسن بربري، حيث عثر بحوزة المضبوطين على العديد من الأوراق التنظيمية ومبالغ مالية كانت معدة لتمويل بنود المخطط".


المصدر: الحياة برس - وكالات