( الآراء المطروحة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الحياة برس )
الحياة برس - نعود ونتحدث عن ملف مهم جدا وهو تفريغات ٢٠٠٥ ونعود ونكرر بأن لهؤلاء الشباب حق مشروع بأن يتم تثبيتهم وترقيتهم واعطائهم حقوقهم وليس لهم ذنب فيما جري او فيما يجري ونحن هنا نتحدث عن سنوات طويله منذ عام ٢٠٠٥ ولغاية الأن وكما شاهدنا سابقآ بوعود كثيرة عن تشكيل لجان هي فقط بالأسم وللأسف لم نشاهد اي لجنة علي ارض الواقع ومن خلال الزيارات المكوكيه التي قام بها عدد من القيادة عند الحديث عن الانتخابات وكان هناك وعد بحل هذه القضيه وبعد تأجيل الانتخابات ركنت هذه القضيه مره اخري علي الرفوف بجانب الغبار وبعد توقيع مرسوم الحريات من الرئيس ابومازن اعتقد بأنه اعطي الحق لكل مواطن ان يقول رأيه ومطالبه بكل حرية فنحن علي اساس دولة ديمقراطيه ولكم حرية التعبير وايضآ يتحمل المسؤولية كل من وعد واخلف بوعده واول شخص مسؤل هو من يشرف علي ملف غزة بكل التفاصيل نحن مع حق المطالبة بحل هذا الملف واعطاء الشباب حقوقهم لأنهم لم يصبحو شباب فقد هرمو وارهقو من سوء الوضع الاقتصادي وحاجتهم الماسة لأطعام ابنائهم لذلك هذا هو الحق المشروع لأبنائنا لهم الحق بالعيش الكريم والعمل واقل مايمكن ان يكون قوت يومهم حقهم عليكم وحقهم معهم ولهم وهو مشروع يجب علي الحكومة بالفعل ان يكون هناك لجنة فعلية علي ارض الواقع لدراسة هذا الموضوع وانهائه وعدم تأخيره او تأجيله لملف المصالحة او حتي الانتخابات فهو ليس للربح او الخسارة هو حق وحق مشروع

المصدر: الحياة برس -