.png)
الحياة برس - كشف مدير الأمن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم، عن عودة القاضي البيطار لممارسة عمله في التحقيق في ملف انفجار مرفأ بيروت.
وقال في تصريحات صحفية تناقلتها وسائل إعلام لبنانية، بأنه لا يعلم متى تتوقف ومن يقدم دغوى ارتياب أو طلب رد، مؤكداً أن العمل عاد لطبيعته، وأن جميع الأطراف تريد الوصول للحقيقة، مشيراً لوجود خلاف على تفسير القانون.
وعن الحالة الأمنية في البلاد، قال عباس ابراهيم، أن الأمن اللبناني تحمل كلفة ضمان الأمن في البلاد، مشدداً على أن اللبنانيين لا يرغبون بتكرار تجربة الحرب الأهلية، داعياً للحفاظ على الاستقرار السياسي الذي يمنع أي انفلات أمني، معرباً عن خشيته من ارتفاع نبرة الخطاب السياسي خلال الاستحقاق النيابي الذي سيجري في موعده المقرر.
نافياً في الوقت ذاته الأنباء التي تتحدث عن هروب عدد من عناصر القوى الأمنية، واصفاً ما يتم تداوله بالتضخيم، ولم ينفي وجود محاولات لبعض أفراد الأمن البحث عن عمل آخر لتأمين معيشته، ولكنه لا يجد فيعود لعمله، لذلك تم ترك باب العودة مفتوحاً أمام العسكريين.
وأوضح "العسكري الذي يطلب اجازة لشهر او شهرين او اكثر نوافق له ونعطيه فرصة ليجرب حظه مع ترك الباب القانوني مفتوحا لعودته وعدم خضوعه للمحاكمة العسكرية. استطيع القول اننا نجحنا في استيعاب ما استجد، وتأقلمنا مع الوضع ونستفيد مما يقول به القانون لمصلحة العسكري والمؤسسة معا. لا توجد طلبات استقالة لأن القانون لا يسمح للعسكري بها في الوقت الحالي الا ببلوغه السن القانونية، كما ان القانون يمنع التطويع والتسريح في القوى العسكرية في الوقت الراهن. العسكري لا يتحول فارا الا في حالة عدم التزامه المدة القانونية لاجازته ولكن هذه الحالات قليلة جدا في الامن العام".
وعن التدخلات الخارجية، أوضح عباس ابراهيم، أن السفراء يطلبون منهم إنجاز الإصلاحات لمساعدتهم، ولكن الجانب اللبناني يطلب تلك الأطراف بمساعدتهم للقيام بواجباتهم.
وأضاف "من قبل: الدجاجة ام البيضة، في رأيي ان كل الامور مرهونة بالتطورات في الاقليم، الخارج غير معجب بطريقة ادارتنا للبلد وبطريقة تعاطينا مع بعضنا البعض، ويصر على ان نتواصل لنتفق على الاصلاحات".
وفي ملف الطاقة والكهرباء، أوضح عباس ابراهيم أن هناك توافق سياسي ما بين الداخل والخارج على حل جزء كبير من الأزمة، وهو ما يعطي الأمل الحقيقي نحو تنفيذ الخطط الموضوعة.
وقال بأن العراق تمد لبنان بـ 450 ميغاواط، ومن المخطط أن تصل 250 ميغاوط من الأردن، والغاز المصري سيوفر 450 ميغاواط، وهذا سيوفر كهرباء لمدة 10 ساعات يومية في البلاد.
وعن موعد تنفيذه قال بأن ملف الغاز المصري مرهون باجراءات البنك الدولي التي ستنتهي قريباً، وخط الأنانبيب في لبنان بحاجة لصيانة سيتم حلها أيضاً، بالإضافة لوجود أعطال على خط نقل الطاقة من الأردن وسيكون جاهزاً نهاية العام الجاري.
المصدر: الحياة برس - وكالات
21/01/2022 06:16 pm
.png)

-450px.jpg)




