
الحياة برس - سادت موجة من الغضب في صفوف نشطاء مواقع التواصل في فلسطين، بعد تداول صور وصفت بأنها مسيئة للشهيد الرمز ياسر عرفات "ابو عمار"، تم وضعها في معرض اقامته مؤسسة ياسر عرفات في رام الله بالضفة الغربية، حمل عنوان "فلسطين وياسر عرفات"، وتناول بعض الصور التي صورت الشهيد الراحل بأشكال غير لائقة.
مؤسسة ياسر عرفات نشرت بيانا حاولت خلاله امتصاص غضب الشارع وتبرير هذا الفعل المدان والمستنكر، زاعمة خضوع كافة الصور إلى نقاش وفحص، وعلى ذلك سُمح بنشر تلك الرسومات، كما أنه لم يتم نشر رسومات فيها جدل ديني أو عرقي.
واضافت بان الرسومات المعروضة وإذ كان بعضها جدلياً نوعاً ما، تُمثل وجهة نظر راسميها في كيفية دعمهم للقضية الفلسطينية، ومُناصرة الرئيس الراحل ياسر عرفات. كما أنه تم رسم شخصية أبو عمار من منظورهم الفني والثقافي والاجتماعي الخاص بهم. فبعضهم رآه بمنظار صيني، وآخر جنوب إفريقي، وآخر برازيلي.. وهكذا، وجميعهم من منظار تضامني معنا.
مشيرا الى أن متحف ياسر عرفات، حريص كُل الحرص على الحفاظ على صورة وسيرة ومسيرة ياسر عرفات وهذا هو العرض المتحفي، وما تم نشره بالمعرض لا يمس ياسر عرفات بشخصيته ورمزيته، ولكن فن الكاريكاتير من الفنون الجدلية والإبداعية، ومع ذلك فقد قمنا بمراجعة كل الرسومات المعروضة، وقد قمنا بإزالة كل الرسومات التي لم تلق تفهماً من الرأي العام الفلسطيني.
وتقدم المتحف بجزيل الشكر لكل الحريصين والمدافعين عن الصورة الرمزية للقائد المؤسس ياسر عرفات، وكل المتابعين لفعاليات ونشاطات المؤسسة.
هذا التبرير لم يسعف المؤسسة وادارتها، ووصفه النشطاء بأنه اعتراف بالجريمة المرتكبة بحق تاريخ نضالات ياسر عرفات، مطالبين بمحاسبة القائمين على المعرض والذين وافقوا على نشر الصور المسيئة.
بدوره أعلن اقليم حركة فتح في رام الله والبيرة، مصادرته كافة الصور المسيئة من المعرض والتخلص منها.
المصدر: الحياة برس
24/01/2022 08:30 pm
.png)

-450px.jpg)




