.png)
الحياة برس - كيف ماتت سعاد حسني، سؤال عاد من جديد بعد 21 عاماً من وفاتها، هذه القضية التي ما زالت طي الكتمان حتى يومنا هذا رغم محاولات العديد من الأطراف كشف خيوطها.
وفاة سعاد حسني
المعروف في قضية سعاد حسني أنها سقطت من شرقة شقة في الدورس السادس في مبنى ستوارت تاور في لندن، كانت تعيش فيها خلال رحلتها العلاجية في 21 يونيو 2001.
ودارت حينها شكوك حول قتلها وليس انتحارها كما أعلنت الشرطة البريطانية في حينه، وقد عبر أفراد من عائلتها عن شكوكهم بوجود شبهة بقتله.
بعد أحداث ثورة 25 يناير في مصر، والقاء القبض على وزير الداخلية صفوت الشريف، عاد شقيقها لفتح القضية وقدم شكوى ضد صفوت الشريف المتهم الأول بقتلها حسب رأيه.
أصحاب الرأي الأول وهو إنتحارها، قالوا أنها كانت تعاني حالة نفسية صعبة بسبب مرضها وعدم مقدرتها على توفير ثمن العلاج بعد أن توقفت الدولة عن توفيره لها في الخارج، وقال البعض بأنها كانت تتعالج لأنقاص وزنها في أحد مستشفيات التأهيل، وخرجت من المشفى قبل أيام من مصرعها، وسقطت من الشرفة بشكل لا إرادي نتيجة لهبوط حاد جراء الريجيم القاسي التي كانت تمارسه، ولكن هذا الرأي تم ضحده لوجود ثغرة في الشباك الحديدية التي كانت تحيط بالشرفة التي سقطت منها سعاد حسني، وتسائل البعض كيف تكون ضعيفة البنية ولا تستطيع إسناد نفسها وقامت بنفس الوقت بفتح ثغرة بالشباك الحديدية.
شقيقتها اعتماد خورشيد وجهت اتهام مباشر لصفوت الشريف بقتلها من خلال استئجار مجرمين، بعد أن هددته بنشر مذكراتها، لإحتياجها الشديد للمال لتوفير العلاج، وبعد أن تجاهل مطالبها صفوت الشريف بارسال الأموال لها.
وأكدت أن سعاد قتلت في اليوم نفسه الذي كانت متوجهه خلاله إلى المطار للعودة إلى القاهرة، بصحبة الشرائط التي سجلت عليها مذكراتها، بعد أن قام شخص استعانت به لكتابتها، لافتة إلى أن أحد أقاربها ذهب إليها ليصطحبها إلى المطار، لكنه وجد البوليس أمام المبنى، فابتعد قليلًا ووقف على الجانب الآخر يستفسر، فقال له الجيران إنهم سمعوا استغاثة من إحدى الشقق، لكن الاستغاثة انتهت قبل وصول الشرطة.
مضيفة: إن في هذه اللحظة، سقطت “سعاد” من شرفتها، أمام أعين قريبها، الذي شاهد كل شيء لكنه يخشى الحديث، والذي أكد لها أن سعاد لم يخرج منها نقطة دم واحدة بعد سقوطها، وهو ما فسرته بأنها قتلت قبل أن يتم إلقاءها، مشيرة إلى أن هذا المبنى ملك المخابرات العامة المصرية، مؤكدة أن نادية يسري إحدى مجندات المخابرات العامة، لافتة إلى أن المتعامل مع المخابرات الذي يفكر في كتابة مذكراته، يجب أن يقتل فورًا مهما كان الثمن، مدللة على حديثها بما حدث لرجل مخابرات مصري شهير، منذ فترة قصيرة، رفضت تسميته، كما رفضت أن يذكر “نيشان” اسمه أيضًا قائلة له "أوعى تقول اسمه حتى لو عرفته".
المصدر: الحياة برس - وكالات
26/01/2022 08:54 pm
.png)






