
الحياة برس - كشفت تقارير إسرائيلية الأربعاء، عن نية الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها الأمنية إلغاء ما تسمى بـ "التسهيلات" التي كانت تعزم على تنفيذها لصالح الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال شهر رمضان المبارك.
يأتي ذلك كإجراء إنتقامي ضد الفلسطينيين على خلفية العملية البطولية التي نفذها الشاب محمد أبو القيعان في بئر السبع والتي قتل خلالها 4 إسرائيليين، في عملية هي الأولى من نوعها منذ ما يقارب 6 سنوات.
صحيفة يديعوت الإسرائيلية زعمت بأن مسؤولين فلسطينيين قاموا بالإتصال بمسؤولين إسرائيليين للتأكيد على أن الجمهور الفلسطيني لا يمكن أن يتحمل مسؤولية حدث قام به شخص يحمل "الهوية الإسرائيلية".
وذلك في محاولة فلسطينية للحفاظ على ما تم التوصل إليه مع الجانب الإسرائيلي للتخفيف من معاناة المواطنين عبر الحواجز والسماح لهم بالتوجه لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، مع الحفاظ على زيادة عدد تصاريح العمل المقدمة للضفة الغربية وقطاع غزة، والتسهيلات المسموح بها للتجارة بين الأردن والضفة الغربية.
ويخشى الجانب الفلسطيني أن يستغل الإحتلال هذا الحدث لزيادة عدوانه على الشعب الفلسطيني، والتوقعات تشير إلى أنه في حال لغى الإحتلال التسهيلات المقدمة سيؤدي ذلك للدخول في موجة جديدة من المواجهة.
المصدر: ترجمة الحياة برس
23/03/2022 05:48 pm
.png)

-450px.jpg)




