.png)
الحياة برس - نظم الحراك الفلسطيني الموحد لقاء شعبي في قاعة المرحومة الحاجة ام الفهد كنعان في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في لبنان.
وتم بحث ملف الشؤون في ظل الأزمة الاقتصادية والإجتماعية في لبنان وانعكاسها على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين، في ظل غياب عمل الجمعيات والمؤسسات الخيرية.
ورأت قيادة الحراك بأن الأزمة أضرب كثيراً بالعائلات الفلسطينية الموضوعة ضمن قوائم ولوائح الإنتظار في ملف "الشؤون" التابع للأنروا، وهي الحلقة الأضعف ووضعها الأسوء مقارنة بفئات اللاجئين.
مشيرين إلى أن هذه الفئة تتعرض للظلم والإجحاف ولا تحصل على أي معونة أو إستفادة من الأنروا أو التنظيمات وأصبحت أوضاعهم سيئة للغاية.
مؤكدة على حق العودة وحق اللاجئين الفلسطينيين في المطالبة بحقهم لدى الأنروا باعتبارها الجهة المسؤولة عن اغاثة وتشغيل اللاجئين حتى العودة لوطنهم.
كما طالب الحراك الجمعيات والمؤسسات الخيرية بالقيام بدورها لتخفيف المعاناة الذي يعيشها الشعب الفلسطيني في المخيمات وخصوصآ اهالي مخيم نهر البارد المنكوب من خلال تقديم طرود غذائية وبونات ونحن الان على ابواب شهر رمضان المبارك.
أما الطبقة الكادحة فقد إنتقدت أداء "الأنروا" في تجاهلها لمطالب العائلات الأكثر فقراً، في ظل إرتفاع نسب البطالة والفقر في المخيمات نتيجة انهيار الاقتصاد اللبناني وقيمة العملة الوطنية.
ودعت الطبقة "الكادحة "وكالة "الأونروا" إلى الاستجابة لمطالب اللاجئين وتوسيع دائرة حالات العسر الشديد ليتم شملهم ضمن البرنامج، وضرورة عدم تجاهلها سلسلة التحركات المطلبية المتواصلة.
محذرة من انفجار اجتماعي واسع، نظراً لإهمال الوكالة مطالب إعادة جدولة المستفيدين من برنامج حالات العسر الشديد، الذي يستفيد منه شريحة من اللاجئين الفلسطينيين ويُحرم منه آلاف العائلات الأكثر فقرا خصوصا في هذه الظروف الاقتصادية.
وأكد الحراك الفلسطيني في ضل توقف دور المرجعيات لتحصيل حقوق المستضعفين الفقراء على إستمرار التحركات والاعتصامات بكل قوتها وطاقتها حتى نزع كافة الحقوق المهدورة لي الفقراء المظلومين المستقلين المتسضعفين والمهمشين من إدارة الاونروا ودوائرها التي وصفتها بالفاسدة.
المصدر: الحياة برس
27/03/2022 08:34 pm
.png)

-450px.jpg)




