الحياة برس - اندلعت مواجهات عنيفة بين قوات الإحتلال الإسرائيلي والمرابطين في المسجد الأقصى المبارك، بعد إقتحام المسجد القبلي في ساحات الأقصى، كما نفذت قوات الإحتلال حملة إعتقالات واسعة.
وأفادت مصادر مقدسية بإعتقال أكثر من 150 مواطناً، خلال إعتداء قوات الإحتلال على المعتكفين وإفراغ المسجد من المصلين وإغلاق جميع أبوابه.
كما اقتحمت قوات الإحتلال العيادة الطبية التابعة للأقصى واعتدت على العاملين فيها وبعض المصابين المتواجدين داخلها.
وعن حصيلة الإصابات قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع أكثر من 153 إصابة بينها إصابتان في حالة الخطر، وتم نقل 27 إصابة لمستشفيات القدس.
وتركزت معظم الإصابات في المناطق العلوية من الجسم، وأوضحت أن بين المصابين مسعفون وصحفيون.
وقد لاحقت قوات الإحتلال المصلين واعتدت عليهم بالضرب وأخلت معظم باحات الأقصى وأغلقت كافة الأبواب المؤدية إليه باستثناء باب حطه، واستخدم قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني في قمع المرابطين.
أما المستوطنين فقد تجمعوا في منطقة باب المغاربة لإقتحام باحات الأقصى وتدنيسها.
يأتي ذلك في ظل مساعي ما يسمى بـ "جماعات الهيكل المزعوم" بحشد مناصريها لإقتحام باحات الأقصى في عيد "الفصح" اليهودي الذي يوافق 15-20 رمضان، وتدنيسه وإنتهاك حرمته بأداء طقوس تلمودية.
كما عرضت الجماعات المتطرفة مكافآت مالية لمن يستطيع ذبح القربان داخله.

المصدر: الحياة برس