( الآراء المطروحة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الحياة برس )
يعتريهم الوجع في قلب مكسور من ريح غربية تعلو القبور ،وطني فيك لا تموت فأعلم ايها المسافر في موج المشتهاة لك لبس الحرير ،وتمشيط الاوراق بمعية حجز غرورك في المحطات قس حبنا بوجعنا ونزيف الاحداق ،وقل لأحفادك لا تتعجبوا بعد اليوم فلا معبر لنجمة سيدنا داود ،وفوز الرهان الاوراق لا اغتيال يخفيني ولا مؤامرة تهزني لقد جف من عروق الوباء وأحرقت ورق مضوا عليه في جلسة المؤامرات منذ سكب نبيذهم وحدك ياوطني تعشق جبيني تأشيرة للحياة . فانا حرة في زحامك ورعشة على الثياب عرفت أبجدية ا العشق في امرأة جلبوها من الممرات وإن سرقوا مفتاح القدس، ومجد الشام لن اخاف دق الباب أو مخبر في الشام ، وقناص يراقب الممرات في العراق سأقول في التحقيق طفلتك صارت مقاتلة وجرحها تناثر فوق الاحداق حين صارت الضباع عنك جلية من كل صوب تطالب بالسلام ،وفي الخفاء تعد الموت والعتاد باوطني في الغد أحاجج بنو إسرائيل لقتلهم الانبياء، و اسرد جرم كسرى بقطع اللسان ،ولماذا قطف الحجاج الازهار بعد تمزيق الاوراق ، ومن جعل عيون العدو يجتمع في كبد النار فجرح الارض يرفض السلام وباسم الملايين يعلن العصيان متى سترحلون يأبني صهيون ، والناس في الشوارع لكم بالمرصاد وفي يد هم قميص سيدنا يوسف لتجفيف الاحداق ودمع العذراء سيطهر ثوب فلسطين من رجس الاعداء ،ها نحن نعود مجددا بسيف سيدنا عثمان وقمحنا ينبت من تحتى الركام مادامت أرضنا حبلى بالأبطال ،و حدودنا سينساها الطغاة و بعد الآن لن يسقط زيتوننا مادام صراخنا يصعد بركان وخيولنا الفاتنة لن تنهار وكل العيون سترفض الاغماء فقد عاهدوك واتخذوا القرار، وضاع المتورطين تيه وبهتان في جمع الشتات .
                                                         بقلم /حكيمة شكروبة