الحياة برس - اعتبر نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل ان معركة الاسرى لا تقل اهمية عن المعارك الوطنية الكبرى التي يخوضها الشعب الفلسطيني على امتداد كل اماكن تواجده، بل هي معركة يجب ان تسخر لها كل الامكانات النضالية من اجل ضمان انتصارها على جلادي الاحتلال وارهابهم.. وبالتالي فان كل وسائل النضال هي ادوات مشروعة بيد شعبنا لحماية ارضنا ومقدساتنا واسرانا، مؤكدا بأن كل أيامنا مقاومة من أجل حرية الأسرى والشعب والوطن..

وقال فيصل في الكلمة التي ألقاها باسم منظمة التحرير الفلسطينية في لقاء نظمته هيئة التنسيق اللبنانية الفلسطينية للأسرى المحررين في منطقة الخيام لمناسبة يوم الأسير الفلسطيني وبحضور عدد واسع من ممثلي الفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية ومنظمات ومؤسسات حقوقية؛ "ان الاسرى ما بخلوا عن تقديم التضحيات وكانوا على الدوام طليعة النضال الفلسطيني في مواجهة مشاريع الاحتلال، وهم يستحقون ان نتوحد ونقاوم ونصمد لأجلهم ونتوافق على كيفية دعمهم وتحريرهم من معتقلاتهم"، داعيا الى الزج بجميع اشكال المقاومة في معركة الدفاع عن الاسرى، لأن التجربة علمتنا ان حرية معتقلينا لا يمكن ان تنتزع الا عبر المقاومة والوحدة..

وقال فيصل: ان قضية الاسرى هي قضية وطنية سياسية وانسانية واخلاقية ولا معنى لقيم العدالة وحقوق الانسان في العالم ما لم تسر على اسرانا البواسل الذين يدفعون ضريبة عجز المجتمع الدولي عن تحمل مسؤولياته لجهة فرض عقوبات على المحتل الصهيوني ووضعه امام المحاكمة الدولية، منتقدا ازدواجية المعايير في تعاطي الدول الغربية مع القضايا العالمية خاصة القضية الفلسطينية التي هي قضية احتلال غاز لأرض فلسطينية معترف بها من قبل الامم المتحدة وقراراتها وقضية اقتلاع شعب من ارضه، وواجب المجتمع الدولي دعم الشعب الفلسطيني ليتمتع بحقوقه الوطنية كاملة وفي مقدمتها حقه في دولة مستقلة وسيدة على جميع اراضيها المحتلة بعدوان عام 1967 وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.

وتوجه فيصل بالتحية من كل شعبنا الذي يواجه المخططات الاسرائيلية خاصة شعبنا في القدس الذي افشل مرات عدة مشاريع الاحتلال الهادفة الى تكريس السيطرة على القدس والمس بالمسجد الاقصى تحت ذرائع وخرافات توراتية باطلة وزائفة، معتبرا ان العدوان الاسرائيلي الجديد هو محاولة يائسة لرد اعتبار هيبة مؤسسات الاحتلال التي تهاوت سواء بفعل عملية نفق الحرية وتداعياتها او نتيجة العمليات الفلسطينية البطولية في العمل الاسرائيلي، داعيا الى استعادة الوحدة الوطنية وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة وتوفير الحماية والحاضنة السياسية لفعاليات الشعبية على امتداد كل الارض الفلسطينية وتطوير صيغ الشراكة والوحدة بين جميع المكونات الوطنية لإفشال الهجمة الاسرائيلية وافسال اهدافها..

المصدر: الحياة برس