لقد عاشت الجزائر حرة القرار السياسي منيعة ضد العدوان شرسة في مواجهة العصيان متمردة ضد كل محاولات إضعاف فوتها أو استنزاف طاقاتها ،مجابهة لكل الجبهات المعادية لجهازها الإستخباري الدي ضمن استمرارية الاستقرار الأمني، وشعبها الأبي يثق بقدرة هياكل الدولة على تجاوز المحن والمستجدات ، وقوة جيشها قائمة في صمود دائم أمام تكالب مختلف قوى الشر لامتلاكه أرضية صلبة وترسانة قوية وعقيدة قتالية ، مكنته من مواجهة مناورات الهيمنة من مختلف الجهات المعادية التي تصطدم دائما بمواقف سيادية ، ومهما تزايدت التقارير والمزايدات والتلاعب بالملفات كوسيلة ضغط لتحيين القرارات. فالدبلوماسية الجزائرية لها بيانات وملفات توازي بها كل الخلافات وتبقي على مصلحة البلاد مهما تعددت الزيارات والاملاءات لأنها معروفة بسيادتها ووفائها لأصدقاء الأمس فلا يمكن ان تتراجع عن موقفها لأجل جهة تضع كل التسهيلات لكسب الرهانات وتغير الموازيين من اجل حفنة من الدولارات والشعب له الثقة في جيشنا ورجاحة مركزية القرارات واحترافية المخابرات قي لعبة الدول القوى وفي تأهب دائم لضربات الغدر والتصدي لأي اختراق يهدد أمن البلاد أو يهز استقرارها،فقد حافظوا على قداسة الحدود الوطنية ولم تلين عصبتهم يوما أو تقف مصدومة أمام أي تحديات بل تجدهم دائما في تكتل والتفاف حول ما يخدم المصلحة العامة، ومؤيدين من قبل الشعب الأبي الذي تجد فيه روح الوفاء والفداء يغذي قراراتهم والالتفاف حول جيشه وروسيا الامس هي حليفة اليوم والغد .
 بقلم / حكيمة شكروبة
calendar_month17/04/2022 06:35 am