الحياة برس - هدد وزير جيش الإحتلال بيني غانتس مساء الخميس، بملاحقة منفذي عملية "إلعاد" والمحرضين على تنفيذ مثل تلك العملية أينما وجدوا.
جاء ذلك في ظل دعوات إسرائيلية لتنفيذ عمليات إغتيال ضد قادة فصائل فلسطينية في قطاع غزة على رأسهم رئيس حركة "حماس" في غزة يحيى السنوار.
وكان إثنين من الفلسطينيين نفذا عملية في مستوطنة "إلعاد" الخميس، أدت لمقتل 3 مستوطنين، وتمكنا من الإنسحاب من المكان والإختباء، وما زالت عمليات البحث مستمرة عنهما بمشاركة كافة أجهزة الأمن الإسرائيلي والجيش.
ويرى تقرير نشره موقع "والا" الإسرائيلي وترجمته الحياة برس، أن عملية "إلعاد"، قد تكون نقطة تحول كبيرة لتغيير السياسة بالتعامل مع قطاع غزة، وإدخال قادة الفصائل فيها بالمعادلة.
وركز التقرير على تحريض السنوار في خطابه الأخير قبل أيام، على تنفيذ العمليات الفردية بالداخل المحتل، حيث دعا خلال خطابه فلسطينيي الداخل لحمل السلاح، وإستخدام السكاكين والفؤوس وغيرها من الأسلحة البيضاء في تنفيذ العمليات.
واعتبر التقرير أن السنوار وضع نفسه على رأس قائمة المطلوبين بخطاباته التحريضية، حسب وصفه.



المصدر: ترجمة الحياة برس