انتهت مساء يوم أمس لعبة كرة القدم بين فريقي ليفربول الساعي لتجاوز فريق مانشستر سيتي المتصدر للدوري الانجليزي والذي يقوده المدرب الاسباني بيب غوارديولا، وبين فريق توتينهام، الذي يراوح في منتصف ترتيب الفرق، بهدف لكل منهما، وبالتالي بنقطة واحدة.
لم يتوقع الكثيرون أن يتعادل الفريقان، سيما وأن فريق ليفربول كان قبل ايام قد هزم مانشيستر سيتي في بطولة ابطال اوروبا وغيره من فرق المقدمة الاوروبية.
كيف حصل ذلك، وكيف يمكن تفسيره؟
على الرغم من أن فريق ليفربول كان قد استحوذ على النسبة العالية من امتلاك الكرة وانه كان قد شن عشرات الهجمات ضد مرمى توتينهام، الا أنه لم بنجح سوى بتسجيل هدف التعادل بعد انحراف الكرة التي سددها مهاجمه الكولومبياني لويس دياتس لتستقر في شباك مرمى توتينهام.
لقد كاد فريق توتينهام أن بحقق نصراً مدوياً ضد فريق ليفيربول، الا ان الحظ لم يحالفه.

حنكة المدرب الايطالي، وغفلة المدرب الالماني:

لست محللاً رياضياً محترفاً، ولست مدرباً وخبيراً، لكني كنت قد مارست لعبة كرة القدم لفترة طويلة في بلدي وفي المانيا.
لقد نجحت خطة انتونيو ضد فريق كلوب. فقد درس انتونيو اسلوب الفريق الخصم، وحاجته الملحة الى الفوز من أحل اللحاق أو تجاوز الفريق المنافس له على بطولة الدوري الانجليزي مانشيستر ستي. فهم ذلك وقدر ان فريق ليفربول سيبدأ مهاجماً وستقوم خطة لعبه على تحقيق ذلك الهدف وربما بفارق أهداف عندما تستدعي الحاجة للترجيح على ضوء فرق الأهداف. هذه القراءة دفعت انتونيو الى اعتماد خطة دفاعية صلبة، سيما وان أجسام لاعبيه تفوق بالعموم أجسام فريق خصمه، كما اعتمد على هجمات الكرات المرتدة والمناولات الطويلة التي يتقن تتبعها وتنفيذها مهاجمه المعروف، كين، وزميله، سن، الكوري الأصل، باعتبارهما رأس حربة الهجوم. وهكذا شكل الثنائيان مصدر تهديد خطير، في حين أفسد وأفشل خط الدفاع عشرات الهجمات التي قام بها فريق ليفربول، لا سيما تلك التحويلات العالية أمام المركى أو في منطقة الجزاءالتي كان دفاع توتينهام متمكناً من صدها وابعادها.

بقي أن أقول بأني وابني مهند، نهتم بفريق ليفربول، ربما بسبب محمد صلاح العربي المصري، وماني السنغالي المسلم، والمدرب الالماني يورغن كلوب!

برلين، ٨/٥/٢٠٢٢
calendar_month08/05/2022 09:39 pm