.png)
الحياة برس - أعلن جيش الإحتلال الإسرائيلي عن إصدار قرار بهدم منزل الأسير أسعد يوسف الرفاعي "19 عاماً"، كما سيتم إصدار قرار بهدم منزل الأسير صبحي عماد صبيحات "20 عاماً".
وكانت نيابة الإحتلال قدمت الخميس لائحة إتهام ضد الأسيرين بتنفيذ عملية إلعاد وسط فلسطين المحتلة الشهر الماضي، والتي أدت لمقتل 3 مستوطنين وإصابة آخرين بإستخدام بلطة وسكين.
وقتل خلال العملية المستوطن بن يفتاح، ويناتان هافكوك، وبوعز غول من سكان مستوطنة إلعاد، وجاء ذلك في يوم إحتفال الإحتلال بما يسمى "يوم الإستقلال" وهو يوم النكبة لدى الشعب الفلسطيني.
لائحة الإتهام أشارت لدخول الأسيرين دولة الإحتلال في ديسمبر عام 2021 بدون تصريح عمل، وكانا يعملان في الأعمال الكهربائية في كنيس إلعاد، وفي أغسطس خطط صبيحات لتنفيذ هجوم إنتقاماً لمقتل أحد أصدقائه برصاص الجيش الإسرائيلي، ولكن صديقه الرفاعي رفض ذلك في حينه.
وقرر الثنائي تنفيذ العملية في أبريل الماضي، في ظل إرتفاع حدة العدوان الإسرائيلي والإعتداء على المسجد الأقصى.
وخطط الإثنان لشراء سلاح وجمعا لذلك 3300 دولار من عملهما، ولكنها لم ينجحا بالحصول عليها، وبعدها تسلحا بالبلطة والسكين، ودخلا منطقة إلعاد في 5 مايو يوم الهجوم.
وعند وصولهما إلى مدينة إلعاد، قتل الأسيران السائق الذي قام بنقلهما من خلال طعنه عدة مرات في الوجه والرقبة، حيث سأل صبيحات السائق، بن يفتاح، عن تكلفة المواصلات وأخرج بعض المال لإلهائه، بعد ذلك قام الرفاعي بسحب السكين من حقيبته، وأمسك برأس بن يفتاح لمنعه من التحرك وقام "بطعنه 21 مرة في الرقبة والصدر والجزء العلوي من الجسم"ـ
ثم قام الإثنان بإلقاء الجثة من السيارة وحاولا قيادتها لكنهما لم يتمكنا من تشغيلها، فقررا مواصلة هجومها سيرا على الأقدام.
ثم عثرا على المستوطن غول داخل غرفة بالقرب من الحديقة العامة وقاما بضربه بالبلطة خمس مرات متتالية، وبعدها عثرا على هافكوك وقاما بضربه بالبلطة في رقبته ورأسه.
وهاجما مستوطن آخر ولكنه أصيب، ثم هاجما مستوطن آخر مرة أخرى وأصاباه، حيث أصابا خمسة مستوطنين بجراح خطيرة، ونجا مستوطن بإلقاء طبق ساخن نحوهما وهرب من المكان.
وبعد بعد استمر يومين ونصف تم إعتقالهما في منطقة حرجية قريبة من موقع الهجوم.
جيش الإحتلال أخذ قياسات منزليهما في قرية رمانة في جنين بالضفة الغربية تمهيداً لهدمها.
المصدر: الحياة برس - وكالات
10/06/2022 01:02 am
.png)

-450px.jpg)




