الحياة برس - ما زال صدى جريمة ذبح فتاة المنصورة يهز الرأي العام المصري والعالم بأسره، لبشاعة الجريمة.
وكشفت مصادر امنية مصرية عن دوافع جريمة ذبح الطالبة أنيرة اشرف التي تعرف الآن بفتاة المنصورة.
وبينت التحقيقات الأولية مع أصدقاء الجاني ومن يعرف الضحية، أن الجاني ارتكب جريمته بعد ان رفضت الضحية الارتباط به.
ووفقاً للتحريات والتحقيقات فإن الطرفين يعيشان في نفس القرية في مدينة المحلة الكبرى في محافظة الغربية، ويدرسان معا في الفرقة الثالثة بكلية الآداب في جامعة المنصورة.
مبينة بأن الجاني كان يحب الضحية ويسعى للارتباط بها وعرض عليها الزواج عدة مرات وكانت ترفض ذلك واخبرته انها لا تفكر في ذلك الآن، فما كان منه إلا ان أقدم على طعنها وقتلها وحاول طعن نفسه والانتحار.
ولم يخضع الجاني حتى اليوم للتحقيق لخضوعه للعلاج، حيث يعاني من جراح مختلفة جراء طعنه لنفسه بالاضافة لتعرضه للضرب الشديد من المواطنين بعد الإمساك به بعد تنفيذ الجريمة.
وكان الجاني أقدم على تنفيذ جريمته ظهر الإثنين، حيث انتظرها عند بوابة الجامعة وعند خروجها باشرها بعدة طعنات قاتلة وذبحها مما أدى لمصرعها على الفور، قبل ان يتمكن مواطنون من الإمساك به وضربه حتى وصول قوة من الشرطة واعتقلته.


المصدر: الحياة برس - وكالات
calendar_month22/06/2022 01:02 pm