.png)
الحياة برس - مع التهديدات التي أطلقها حزب الله اللبناني على مدار عدة أشهر سابقة لمنع الإحتلال الإسرائيلي من استخراج الغاز من حقل "كاريش" في البحر الأبيض المتوسط، وصلت بوارج حربية أمريكية للمنطقة، في تصعيد جديد يعطي مؤشراً خطيراً قد يدفع المنطقة لمواجهة عنيفة.
وأفادت مصادر إعلامية بأن البوارج الحربية الأمريكية رست قبالة حقل كاريش المتنازع عليه، وبدأت بإجراءات توفير الحماية للمنصة، مع قيام سرب طائرات تجسس بريطانية وأخرى تابعة لحلف شمال الأطلسي بمسح كامل للمنطقة البحرية المحاذية للحدود الللبنانية - الإسرائيلية "الفلسطينية المحتلة".
وكانت مناورة عسكرية بحرية أجرتها قوات بحرية من اليونيفل قرب الحدود خلال أيام سابقة، تم خلالها إستخدام الذخيرة الحية، وزعمت قيادة القوات بأن المناوراة لا تستهدف أحداً وتأتي لمواكبة التطورات السياسية والأمنية في المنطقة.
ولكن مع وجود مثل تلك المناورات، وانتشار أمريكي عسكري واسع في البحر قبالة حقل كاريش، وطائرات تجسس بريطانية في الأجواء ونشاط أمني إسرائيلي واسع في محيط الحقل المتنازع عليه يشير إلى أن هناك رسائل تهديد واضحة ومباشرة إلى لبنان وحزب الله الذي يهدد بضرب الحقل في حال بدأ إستخراج الغاز منه.
وعلى الصعيد السياسي، وجهت كلاً من فرنسا وبريطانيا وألمانيا رسائل للحكومة اللبنانية تطالبها بعدم التصعيد في ملف الغاز، وأن إستخراج الغاز الآن أصبح مطلباً أوروبياً، وأوروبا بحاجة للطاقة والعمل بحقل كاريش سيكون بغطاء دولي أمريكي وأوروبي، ويعد العمل به الآن من أمن الطاقة العالمي، وأن أي تهديد من حزب الله لن يفيد في معالجة الأمر.
في حين يسعى أوروبيون للتوصل لتسوية بين لبنان وإسرائيل في هذا الملف لمواجهة الأزمة الاقتصادية والمالية المتفاقمة في البلاد أيضاً.
المصدر: الحياة برس - وكالات
30/06/2022 11:08 am
.png)

-450px.jpg)




